منذ الصغر والطفل العربي ملزم بأداء واجبات منزلية تفرض عليه من طرف المدرس بشكل شبه يومي، والتي غالبًا ما تتسم بالطول والتكرار الذي يعلمنا “الفهم” عن طريق “الحفظ”، لا الفهم النابع من الملاحظة والتجربة والتفكير السوي والاستخدام المنطقي للعقل. هذا إذا استثنينا تجربة إنبات حبة الفاصولياء وتتبع نموها والتي كانت رغم بساطتها محفزة لنا وكانت
The post قراءة في التحصيل الدراسي بالعالم العربي appeared first on ساسة بوست.