أتذكر كيف انتعشت آمال الديمقراطية التركية قبل شهرين حينما نجح الحزب الكردي في الوصول إلى البرلمان رغم الانقسامات العرقية؟ كيف بدا ذلك محبطًا لخطط الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الذي كان يرنو لإنشاء رئاسة على الطريقة الروسية؟ وكيف بدا حزبه الحاكم مستعدًا، للمرة الأولى منذ تسلمه السلطة في عام 2002، للمشاركة في حكومة ائتلافية.

The post بلومبيرج: الديمقراطية التركية تُسرق بهدوء appeared first on ساسة بوست.