اتفقنا في المقال السابق أننا جميعا قراء على نحو ما، وأننا قادرون على إيجاد وقت للقراءة ،ولدينا القدرة للتغلب على الفتور الذي يصيبنا أثناءها، أو النسيان الذي يصيبنا بعدها. والآن حتى تؤتي القراءة ثمارها لا بد أن تكون قراءة هادفة؛ إذا بدأت بالقراءة الهادفة ستجد نفسك مع الوقت وقد ازدادت معارفك وتطورت شخصيتك ونظرتك للأمور،

The post لماذا، وماذا أقرأ؟ appeared first on ساسة بوست.