لا أذكر آخر مرة نَدبتُ فيها شيئًا أو حظًا ولا أتذكر حتى يومَ كنت صالحًا لتلك المهمة فأنا بالكاد أذكر يوم كنت على قيد الحياة، ذلك العالم الموبوء بنا وهؤلاء البشر الأحياء موتًا؛ يظنون أن الذكرى تكون لكي نقيم المآتم والعويل على أصحابها والمفقودين فيها ولا يعرفون أن الذكرى هي أيام تئنُّ فيها الأرواح طلبًا

The post رابعة يا أسماء appeared first on ساسة بوست.