أعلم أنني بفتح هذا الملف ربما يغضب مني الكثير من القراء الأعزاء، ولكن لله وللتاريخ أقول هذا الرأي، وأكتب هذا المقال، حتى لا تغرق الحقيقة في بحر الآلام والأوجاع التي نحياها بعد هذه المذبحة المروعة.   ولا أُنصّب نفسي قاضيا على أشخاص أحسب أنهم خير من ملء الأرض من أمثالي، فمنهم الشهيد والمحكوم عليه بالإعدام

The post اعتصام رابعة العدوية، مسئولية المكان الخطأ appeared first on ساسة بوست.