تركتُ قلبًا وروحًا وثابينِ متجددين يسعيان خلف الخير آناء الليل وأطراف النهار، بل تركتُ كلَّ الحياة هناك عند أعتاب اعتصام “رابعة العدوية”، وكان يلذ لي الهرب من القاهرة الكبرى بل الدنيا، كل الدنيا، كي أتفرغ وزوجي – حفظها الله تعالى من كل مكروه وسوء- كي نذهب إلى الحي البعيد، القريب من كل مسام الشعور والإحساس.

The post في الذكرى الثانية لمجزرة رابعة “1” appeared first on ساسة بوست.