رغم التصريحات المتفائلة.. مشاكل السيسي تزداد فقط وأجهزته الامنية لم تعد قادرة على ان تكنس النزاعات الداخلية

2016/04/05 | 14:01

(موسوعة هذا اليوم للاخبار | اخبار العراق)-

بقلم: سمدار بيري

باولا ريجني، أم الطالب الايطالي الذي عثر على جثته في الشهر الماضي على قارعة الطريق السريع بين القاهرة والاسكندرية، تهدد بنشر صورته بعد الموت.

“هناك حاجة لاعصاب قوية ليرى المرء ما مر على جوليو… بسبب التعذيبات الصادمة لم يكن بوسعي أن اتعرف عليه الا من خلال الشامة التي على الانف”، اعلنت الام الثكلى في كلمة لها امام البرلمان.

في اعقاب القتل، رئيس الوزراء والوزراء يهددون بالغاء الاتفاقات التجارية.

ايطاليا تقف في المكان الاول في الاستثمارات، التي يحتاجها الاقتصاد المصري كما يحتاج الانسان لهواء التنفس.

ويطالب موظفون كبار الان بنشر تحذير سفر.

واذا الغى ملايين السياح من ايطاليا الحجوزات، فهذه ستكون ضربة مالية ستؤلم مصر جدا.

قضية اختطاف الطائرة التي هبطت في الاسبوع الماضي في لارنكا في قبرص عرضت الناطقين بلسان الحكم في القاهرة لفضائح محرجة.

فبعد ان تحدثوا هناك بشكل غير صحيح عن الخاطف، شهروا (وعن حق) بالخاطف الحقيقي.

ولكن عندما ادعوا بان له 16 ملفا جنائيا، ثار السؤال كيف صعد سيف الدين مصطفى اياه الى الطائرة.

فقد صودر جواز سفره واسمه يلعب دور النجم في مكان بارز في قوائم ممنوعي السفر الى الخارج.

وأشار العارفون الى عادة الرشوة في المطارات المصرية.

واحد يدفع كي يقدم دوره في الطوابيرة الطويلة، وآخر يرشي موظفي موقف الرقابة على جوازات السفر، وثالث يسرب الاوراق النقدية للحراس كي يتجاوز الفحص.

وفي يوم الاختطاف بالذات خططوا في موسكو لاغلاق قضية تفجير الطائرة الروسية في شرم الشيخ والسماح للسياح من روسيا بالعودة الى سيناء.

وأدت ملابسات الاختطاف بموسكو للاعلان من جديد عن مصر كـ “دولة غير آمنة”.

“نيويورك تايمز″، من جهتها، وجهت للرئيس المصري، السيسي، صفحة مدوية حين دعت الرئيس اوباما في مقال افتتاحي حاد “للكشف عن عمق” العلاقات مع مصر في اعقاب عشرات الاف المعتقلين السياسيين واغلاق منظمتي حقوق انسان في القاهرة.

وفي اليوم ذاته اطيح المسؤول عن مكافحة تبييض الاموال، هشام جنينه عن منصبه وادخل في الاقامة الجبرية.

وكانت كل خطيئته أنه ذكر الرقم المفزع 76 مليار دولار حجم السرقات (الاخفاء الضريبي، الرشوات وغيرها) من الجمهور في سنتي ولاية السيسي.

لا جدال في ما اذا كان يوجد فساد أم لا.

ولكن الحجم مقرر، والاكثر راحة هو ضرب الرسول.

كما أن كم أفواه المثقفين والصحافيين “المزيفين” لم يتوقف.

فقد أعلن رؤساء اتحاد الكتاب العالمي امس منح جائزة للكاتب المصري احمد ناجي، كاتب الكتاب ذائع النشر والمقاطع “استخدام الحياة”.

وحصل كتاب ناجي على الاذن من الرقابة، نشر في المحلات واختطف، ولكن شكوى بـ “العمل الشائن الذي كاد يتسبب لي بنوبة قلبية” التي تقدم بها ضده محامي مصري، ادخلته الى السجن.

وفي محاكمة عاجلة حكم بالسجن لسنتين.

ماذا ايضا؟ الجنيه المصري يواصل الهبوط، أرصدة العملة الاجنبية تختفي.

لا مستثمرين اجانب، وتوقع لموجة من الغلاء.

المداخيل من معبر سفن الشحن في قناة السويس لم تحقق التوقعات، والسيسي يبحث عن حل سحري لان يعيد لملايين المساهمين في صندوق “تحيا مصر” الاستثمارات التي وعد بها.

كما أن اضافة الشيكل الاسرائيلي الى قائمة العملات المتداولة في البورصة في القاهرة تواصل اثارة انفجارات الغضب.

السيسي لا يلعب له حظه.

فرغم التصريحات المتفائلة فان مشاكله تزداد فقط وأجهزته الامنية لم تعد قادرة على ان تكنس النزاعات الداخلية.

في القدس يتابعون ويسكتون.

ولا كلمة عن وضع حقوق الانسان، هذا ليس هم اسرائيل أو عن العبوات المتفجرة.

ومن خلف الكواليس السيسي هو صديق الاجهزة عندنا، وهذه بالتأكيد قلقة مما تمر به الجارة الكبيرة من الجنوب.

يديعوت   5/4/2016










اخبار متفاعلة


آخر الاخبار

◄ ألمانيا تجهز جيشًا أوروبيًا تحت قيادتها

◄ قتلى وجرحى بانفجار سيارة مفخخة في حمص واحباط تفجير بمنطقة السيدة زينب "ع"

◄ اعتقال “العقل المدبر” للهجمات الارهابية الدامية

◄ زوجات عناصر داعش يهربن إلى بلادهنّ

◄ المالكي يدعوا السلطات البحرينية الى عدم استخدام القوة ضد مواطنيها

بالفيديو والصور
◄ بالفيديو مكافحة الارهاب تلقي القبض على داعشي متخفي بين العوائل وتم الاعتراف عليه من قبل والد زوجته

◄ بالفيديو .. التحالف الوطني يدعو السياسيين للعمل وفق القيادة الميدانية لا المكتبية

◄ بالصور.. البحرين ثورة شعبية سلمية تواجه غطرسة نظام قمعي


الأكثر شيوعا

الموصل بغداد
داعش العراق
كركوك كردستان
سنجار البصرة
الحويجة تلعفر