استخرج العراق أكثر من 606 مليون برميل من النفط الخام في النصف الأول من هذا العام، وحصل مقابلها على 40 مليار دولار. للأسف، ذهبت هذه العائدات بالكامل لتغطية نفقات شركات التراخيص النفطية والرواتب بمختلف أشكالها، ولم يتبق منها شيء للنفقات التشغيلية الأخرى أو النفقات الاستثمارية.

هذا الوضع لا يمكن أن يستمر طويلًا دون أن يترك آثارًا سلبية عميقة على الاقتصاد العراقي. إن غياب الفائض المالي للاستثمار والتنمية يضع مستقبل العراق الاقتصادي في مهب الريح.