مارك سافايا سيجعل العراق "عظيماً" من خلال شعار «Leaf and Bud»..

أي من خلال.. "الورقة والبُرعُم".

طيلة سبعةِ آلافِ عام لم يتمكّن لا آشور بانيبال، ولا نبوخذ نُصّر، ولا حمورابي، ولا فيصل الأول، ولا عبد الكريم قاسم، ولا صدام حسين، ولا جورج بوش الابن.. من جعل العراق "عظيماً".. لا بالأحرف، ولا بالأقلام، ولا بالعقائد، ولا بالغَزوات، ولا بالسيوف، ولا بالبنادق، ولا بدبّابات "برامز".

يُرسِلُ دونالد ترامب الآن إلى العراق "صديقه" مارك سافايا (فقط لأنّهُ صديقه) ليجعل العراق "عظيماً" مرّةً أخرى، وباستخدام "ورقة" الحشيش، و"بُرعم" الحشيشة، وهما العنصران الرئيسان الآن لتكريس المصالح الأمريكيّة (السياسية والاقتصادية)، في التُربة العراقيّة - السومريّة – الرسوبيّة.

سيقولُ سافايا لمن بيدهم الأمر في هذا العراق الآن (و"هؤلاء" هم الشيء الوحيد الذي يعرفهُ سافايا معرفةً جيّدة):

أنصِتوا لي بإمعان.. لقد انتهت "العقود" و "العهود"، و"الامبراطوريّات" القديمة.. والآن أنا هُنا، ومُكلّفٌ بمُهمّةٍ مُحدّدة: تُريدونَ "ورقة"، سأعطيكم "ورقة".. تُريدونَ "بُرعُم"، سأعطيكم "بُرعُم".. لا مشكلةَ لديّ في ذلك.. شَرطي الوحيد هو أن تجلسوا معي في "الغِرزةِ" الأمريكيّة - الترامبيّة، لنتّفِق، ونتوافَق، على كيفيّة مواجهة "الخصوم".. و تواجدكم في أيّةِ "غِرزَةٍ" لتعاطي "الحشيش العقائدي" غير هذه، ستودي بكم إلى التَهلُكة.

أرى أنّ هناك احتمالاً كبيراً، ومُرجّحاً، في أن يجلسَ"الكثيرون" في تلك"الغِرزة"، للتفاهُمِ و"التوافُق" حول تناوب "الفيب" فيما بينهم.. لأنهُ بغياب "الورقةِ" الأمريكيّة، و"البُرعم" الترامبي لن يتُمّ "السماح"" للعراق بأن يكونَ "عظيماً" مرّةً أخرى.. هذا إذا تمَّ "السماحُ" له بأن يبقى "بلداً" و "دولةً" أصلاً.