بغداد (هذا اليوم)- طالب سياسي عراقي سني اليوم الجمعة بفتح تحقيق شامل وإجراء محاكمات علنية لقادة التنظيمات الإرهابية الذين يجري تسلمهم حالياً من سوريا

وحذر محافظ نينوى الأسبق اثيل النجيفي على حسابه في فيسبوك، من أن انتهاء روايتهم بالموت دون كشف التفاصيل سيحرم العراقيين من حقهم في معرفة الحقيقة الكاملة حول الجهات الاستخباراتية والدول التي تورطت في دعمهم بشكل مباشر

وأكد النجيفي أن الضرورة الوطنية تقتضي كشف المستور حول هوية الجهات التي سهلت عملية الهروب الكبير من سجن أبو غريب، ومن كانت بانتظار آلاف الفارين في ذلك التوقيت، بالإضافة إلى تحديد الأطراف التي تعاونت أو غضت الطرف عن سقوط مدينة الموصل، والجهات التي حاولت فعلياً منع تلك الكارثة.

وفي سياق متصل، شدد النجيفي على أهمية كشف الشبكات التي تورطت في جريمة سبي الإيزيديات والمتاجرة بالنساء، والبحث في ملفات القتل الجماعي التي طالت آلاف المواطنين من أهالي الموصل ممن أُلقيت جثثهم في منطقة "الخسفة". 

وأشار إلى أن كشف الحقائق يجب أن يمتد ليشمل الفساد داخل المنظومة الأمنية قبل عام 2014، وتحديداً الضباط والوسطاء الذين استلموا الرشاوى مقابل إطلاق سراح الإرهابيين، والجهات التي ذللت العقبات أمام عمليات تمويلهم.

وتأتي هذه الدعوات لتمثل فرصة تاريخية، بحسب وصف النجيفي، لإنهاء حقبة التخمينات السياسية التي تُستخدم لشيطنة المظلوم وتبرئة الظالم، حيث يرى أن المحاكمات العلنية هي السبيل الوحيد لتقديم إجابات قاطعة حول الأسئلة العالقة التي لا تزال تؤرق الشارع العراقي. 

ويعتبر هذا الموقف تصعيداً في المطالب الشعبية والسياسية لضمان عدم تكرار الخروقات الأمنية الكبرى عبر كشف أدوار الوكلاء والمخترقين داخل أجهزة الدولة وخارجها.