🏠 الرئيسية دليل الخدماتمجتمع ومنوعاتمال وأسواقانتخاباتبيانات رسميةتكنولوجيا وعلوم
🏠

الموصل تشهد حرب عصابات والطبيعية الجغرافية تؤثر على سير المعركة

وكالة SNG الاخبارية 2016/11/07 00:00

نشرت بواسطة: admin2 في تقارير 7 نوفمبر, 2016 1 زيارة

بعد وصول القطعات العسكرية إلى أحياءٍ في مدينة الموصل، وخوضها حرب عصابات داخل الأحياء الشرقية والشمالية من المدينة، برزت الطبيعة الجغرافية كمؤثر على سير المعركة، خصوصاً وأن تنظيم داعش اتخذ بعض المواقع والمساحات الزراعية كمقارٍ له لتدريب عناصره .

بدأت القوات العراقیة باقتحام مدينة الموصل من المحور الشرقي والشمالي منذ أيام ويخوض فيها حرب شوارع حقيقية مع تنظيم داعش.

المحللون العسكريون يرون أن العمليات العسكرية داخل الموصل تختلف عن أطرافها التي شهدت تقدماً سريعاً للقوات العراقية بحسب الكثير من التقييمات العسكرية.

ويرى الكثير من المختصين العسكريين أن المعركة داخل المدينة تعتمد كثيرا على الطبيعة الجغرافية، فالموصل ثاني اكبر مدينة عراقية بعد بغداد وهي أكبر خمس مرات تقريبًا من حجم أي مدينة أخرى سيطر عليها التنظيم خلال السنتين الماضيتنين، ومعظمها أحياء سكنية تزيد عن ستين حياً، وهناك أيضاً مساحات تشغلها مقار حكومية وعسكرية وأبنية عامة استولى عليها داعش، فضلاً عن المناطق الصناعية والأسواق الكبيرة خاصة المنطقة الصناعية الواقعة غربي المدينة التي استغلها داعش لتصنيع المفخخات والعبوات الناسفة.

تقارير لمنظمات دولية بينها مفوضية الحقوق الإنسان للأمم المتحدة تشير الى أن داعش يلجأ الى استخدام المدنيين كدروع بشرية ويجند الأطفال في ظل وجود نحو مليون ونصف المليون الى نحو مليونين نسمة بعد توجه موجات النزوح التي تتوالى عليها من أطراف المدينة.

كما توجد في الموصل غابات تمتد على مساحة (250) هكتارا تقريبا، استغلها داعش مبكرا عندما انشأ فيها اول معسكراته التدريبية وما زال لديه بعض المقار فيها.. فالأشجار ودخان الحرائق المشتعلة في المدينة تحول بينهم وبين طائرات الاستطلاع التي تحلق في سماء الموصل منذ بدء العمليات في 17 تشرين الأول الماضي، وقد يلجأون إليها لمنع تقدم القوات العراقية اذا ما أرادت العبور نحو الجانب الأيمن، لاسيما وإنها تشكل مع النهر حاجزا طبيعيا يفصل بين الجانبين.

مطلعون على شؤون الموصل يقولون أن قلب النابض لداعش يقع في الجانب الأيمن للموصل أي الجهتين الجنوبية والغربية، وتأتي أهميته الإستراتيجية والعسكرية من اتصاله بالبادية الصحراوية التي تمتد حتى الأراضي السورية كانت المعقل الرئيس للجماعات المسلحة والجهادية بعد اندلاع أحداث العنف الطائفي في العراق في 2006 إذ فشلت حملات القوات الأميركية والعراقية في القضاء عليهم حتى فاجأوا العالم في حزيران 2014 بزحفهم نحو الموصل.

لقراءة الخبر كاملاً من المصدر (وكالة SNG الاخبارية)