🏠 الرئيسية دليل الخدماتمجتمع ومنوعاتمال وأسواقانتخاباتبيانات رسميةتكنولوجيا وعلوم
🏠

القبانجي يدعو للتضامن لإقرار مشروع التسوية بدلا من “الانفصال والتقسيم”

وكالة SNG الاخبارية 2016/11/11 00:00
بغداد/SNG أكد إمام جمعة النجف صدر الدين القبانجي، الجمعة، أن قانون الحشد الشعبي هو من ابسط حقوقهم وكل الهواجس والمخاوف حياله غير مبررة، وفيما اعتبر أن الشعوب تنتظر من السياسة الأمريكية المقبلة فتح صفحة جديدة مع الشعوب ومع الإسلام برفع يدها عن دعم “الإرهاب”، الى التضامن لإقرار مشروع التسوية الوطنية بدلا من مشاريع الانفصال والتقسيم.
وقال القبانجي خلال خطبة صلاة الجمعة في الحسينية الفاطمية الكبرى بالنجف وحضرتها SNG ، إن “قانون الحشد الشعبي المطروح للتصويت هو من ابسط حقوق الحشد الشعبي لتحديد موقعهم القانوني في مؤسسة الدولة لأنهم حموا العراق”، مؤكدا أن “كل الهواجس والمخاوف تجاه هذا القانون غير مبرر لها لان الحشد ليس طائفيا ولا قوميا وهو للشيعة كما هو للسنة وللعرب كما هو للتركمان ولكل مكونات الشعب العراقي”.

من جانب آخر وحول الانتخابات الأمريكيةقال القبانيج، إن طالشعوب تنتظر من السياسة الأمريكية الجديدة فتح صفحة جديدة مع الشعوب ومع الإسلام برفع يدها عن دعم الإرهاب وحواضنه ورفع يدها عن توليد متطرفين باسم الإسلام ورفع يدها عن الصهيونية العالمية”، معتبرا أن “لا مشكلة ذاتية بين الشعوب وأمريكا، وإنما بسبب سياساتها الخاطئة”.

وتسائل القبانجي مستهجنا، “لماذا تطرح أمريكا مقترح بمنع المسلمين من الدخول إليها والتمييز على أساس الدين ولماذا تطرح مواقع كبيرة في العالم مشروع (إسلام فوبيا)؟”، مشيرا الى أن “داعش وبوكا حرام تصنيع أجنبي أُريد بهما تصوير الإسلام على أنه وحشي”.

وتابع، أن “الوهابية وداعش لا يمثلان الإسلام والصهيونية لا تمثل الديانة اليهودية”.

وفي شأن آخر دعا القيانجي الى “التضامن لإقرار مشروع التسوية الوطنية بدلا من مشاريع الانفصال والتقسيم”، مبينا أن “داعش على أبواب النهاية ويجب جمع الصفوف ومعالجة المشهد السياسي في العراق من خلال هذه التسوية”.

وبين القبانجي، أن “هذا المشروع يعني اشتراك جميع المكونات في بناء العراق ويعني إننا ننزع فتيل الأزمة وإذا كانت هنا ملاحظات حول هذا المشروع فلتسجل”.

وكان رئيس التحالف الوطني عمار الحكيم أكد، الاثنين (31 تشرين الأول 2016)، أن العراقيين يتحملون أعباء المعركة العسكرية ضد تنظيم “داعش” بمفردهم، مشدداً على عدم السماح لأي مقاتل أجنبي بالقتال على أرض العراق، فيما بين أن التحالف الوطني يعد العدة لتقديم وثيقة وطنية مهمة للتسوية الوطنية تمثل مشروعا سياسيا جامعا للعراقيين.

وحول معركة الموصل قال القبانجي، إن “إستراتيجية داعش اليوم هي حرب الأنفاق والتمترس بالأهالي والعبوات لصد قواتنا التي تتأخر بالتقدم السريع حفاظاً على أرواح الأبرياء”، مؤكدا أن “داعش مهزوم وانتهى ويعيشون أيامهم الأخيرة ولن يستطيعوا صد قواتنا من التقدم لتحرير كل الأراضي”.

لقراءة الخبر كاملاً من المصدر (وكالة SNG الاخبارية)