من جانب آخر وحول الانتخابات الأمريكيةقال القبانيج، إن طالشعوب تنتظر من السياسة الأمريكية الجديدة فتح صفحة جديدة مع الشعوب ومع الإسلام برفع يدها عن دعم الإرهاب وحواضنه ورفع يدها عن توليد متطرفين باسم الإسلام ورفع يدها عن الصهيونية العالمية”، معتبرا أن “لا مشكلة ذاتية بين الشعوب وأمريكا، وإنما بسبب سياساتها الخاطئة”.

وتابع، أن “الوهابية وداعش لا يمثلان الإسلام والصهيونية لا تمثل الديانة اليهودية”.

وفي شأن آخر دعا القيانجي الى “التضامن لإقرار مشروع التسوية الوطنية بدلا من مشاريع الانفصال والتقسيم”، مبينا أن “داعش على أبواب النهاية ويجب جمع الصفوف ومعالجة المشهد السياسي في العراق من خلال هذه التسوية”.

وبين القبانجي، أن “هذا المشروع يعني اشتراك جميع المكونات في بناء العراق ويعني إننا ننزع فتيل الأزمة وإذا كانت هنا ملاحظات حول هذا المشروع فلتسجل”.

وحول معركة الموصل قال القبانجي، إن “إستراتيجية داعش اليوم هي حرب الأنفاق والتمترس بالأهالي والعبوات لصد قواتنا التي تتأخر بالتقدم السريع حفاظاً على أرواح الأبرياء”، مؤكدا أن “داعش مهزوم وانتهى ويعيشون أيامهم الأخيرة ولن يستطيعوا صد قواتنا من التقدم لتحرير كل الأراضي”.