MOSUL, IRAQ - JUNE 14: Peshmerga fighters provide security at the last checkpoint outside of Mosul which is currently under control of ISIS militants, on June 14, 2014 in Mosul, Iraq. In the last week the Islamic fighters have gained control of a large area in Iraq and are moving towards the capital of Baghadad. (Photo by Sebastia Tomada/Getty Images)
نشرت بواسطة: admin2 في تقارير 24 نوفمبر, 2016 3 زيارة
اربيل / SNG
في الوقت الذي تحتدم فيه المعركة في الموصل يركز معظم الخبراء على ما سيأتي لاحقاً بالنسبة لهذه المنطقة المتعددة الأعراق، فنطاق المعركة الهائل يجعلها فريدة؛ إذ تتألف من سبع وحدات بحجم فرق تلتقي في مدينة كبيرة؛ وتمثل القوات المشاركة جميع الأعراق والطوائف الدينية التي يمكن إيجادها في العراق، ورغم أن المعركة تتطور بطريقة تقليدية، إلا أنها تتسم بتعايش مضطرب بين الفصائل الشيعية والجيش التركي والقوات العسكرية الأجنبية الأخرى التابعة للتحالف الدولي.
دراسة لمعهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى ذكرت أن المعركة تحدد شكل البيئة السياسية المستقبلية في العراق بعدة طرق، أولاً، إنها تؤدي إلى ازدياد القبول السني لقوى الأمن العراقية والحكومة المركزية، ثانياً، قد يُترجَم التعاون غير المسبوق بين قوات “البيشمركة” وقوات الحكومة العراقية إلى ثقة متبادلة أكبر بين قادة الفصيلين، ويلائم هذا التعاون ديناميكية أكبر من التفاعل الإيجابي بين بغداد وأربيل حول عدد من القضايا.
وبالنظر إلى المستقبل، تبقى علامة الاستفهام حول إمكانية نجاح الجهود الرامية لإرساء الاستقرار بعد المعركة، وتتضمن التحديات إدارة التقلب، وتحقيق العدل، وضبط النظام في المنطقة، وإعادة توطين النازحين وعلى المستوى الكلي، يواجه العراقيون أيضاً عقبات المصالحة واللامركزية وتسريح الجنود.
الدراسة تشدد على أن هناك فكرتين متنافستين في ما يتعلق بإرساء الاستقرار، وتتمثل الفكرة الأولى بنقل الناس على طول الخطوط الطائفية إلى مناطق يشعرون فيها بالأمان، والفكرة الثانية هي إنشاء حكومة تمثل الناس بشكلٍ أفضل في الأماكن المتواجدين فيها بالفعل.
كما تشير الى أن سياسة الولايات المتحدة تجاه العراق ليست مخطوطة جيداً، ولكن افتقار واشنطن إلى خطة مفصلة ليس بالضرورة أمراً سيئاً، وتشير الى أنه وإذا تريد واشنطن محاربة التطرف، سوف تحتاج للبقاء في العراق لفترة كافية لإنهاء المهمة التي لا تتعلق بتنظيم داعش فحسب، بل أيضاً بجهود توطيد الاستقرار على نطاق أوسع، حيث أن الاستقرار الطويل المدى فقط يمكنه أن يضع حداً لحلقة التدخل.