يقول رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي الثلاثاء إن القوات العراقية قضت على تنظيم داعش عسكريا لكنه أضاف أنه لن يعلن الانتصار النهائي على التنظيم إلا بعد دحر فلوله في الصحراء.
وسيطرت القوات العراقية على بلدة راوة الحدودية يوم الجمعة وهي آخر بلدة كانت تحت سيطرة داعش مما يشير إلى انهيار الخلافة التي أعلنها التنظيم بعد اجتياح معظم أنحاء شمال وغرب العراق في عام 2014.
ويقول قادة عسكريون إنه لم يبق في الحملة ضد التنظيم سوى تأمين المناطق الصحراوية والحدودية.
وقال رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي في مؤتمر صحفي أسبوعي ”من الناحية العسكرية أنهينا وجود داعش في العراق“.
وأضاف ”إن شاء الله سوف نعلن قريبا، بعد اكتمال عمليات التطهير، عن هزيمة داعش في العراق“.
وقال العبادي إن الخلافات السياسية يمكن أن تمهد الطريق أمام الجماعة المتشددة لشن هجمات، وذلك في إشارة إلى النزاع بين الحكومة المركزية في بغداد وحكومة إقليم كردستان العراق في الشمال بشأن إعلان كردستان الاستقلال عقب استفتاء في 25 سبتمبر أيلول.
وأضاف ”الخلافات السياسية سوف تشجع داعش للقيام بعمليات إرهابية. أدعو الإخوة الكرد إلى عدم اللجوء إلى الاقتتال وعدم تحشيد القوات وأدعوهم إلى التعاون التام لبسط السلطة الاتحادية في جميع مناطق الإقليم ومن ضمنها الحدود الدولية“.
وقبل ساعات من بيان العبادي قُتل ما لا يقل عن 23 شخصا وأصيب 60 آخرون عندما فجر انتحاري شاحنة ملغومة قرب سوق مزدحمة في بلدة طوزخورماتو جنوبي مدينة كركوك النفطية.
وأشاد العبادي خلال المؤتمر الصحفي بقرار المحكمة الاتحادية العليا الذي قضى بأن الاستفتاء على استقلال إقليم كردستان غير دستوري، ودعا الأكراد إلى عدم اللجوء إلى العنف.
وقالت المحكمة الاتحادية العليا العراقية أمس الاثنين إن الاستفتاء غير دستوري ونتيجته باطلة مما يعزز موقف بغداد في خلاف مع الإقليم الكردي تراقبه عن كثب تركيا وإيران المجاورتين.
وقال العبادي ”أحيي حكم المحكمة الاتحادية بإبطال استفتاء إقليم كردستان“.