الجزائر
إيمان عبد الحكيم الروائية الإسبانو-عربية الأولى عالميا تبلغ طبعتها الثانية لروايتها " حينما أخذه القدر منّي صار أسطورة في الغياب في ظرف لم يتجاوز ثلاثة أشهر و ذلك قبل وصول الطبعة الأولى للبلد الأم – الجزائر –
حينما أخذه القدر منّي صار أسطورة في الغياب كتاب اقتحم عالم اليُتم و التّرمّل في آن واحد بسرد ممتع , سلس و مؤثّر جدّا .
استطاعت أصغر روائيات الجزائر و أفضل الروائيات العربيات اكتساب ثقة القرّاء الدولييّن و المحليّين و العديد من أكبر النقّاد في الوطن العربي , حتّى أنها لفتت انتباه العديد من الصف و الصحفيين بمختلف الدّول العربية التي أبدت اهتماما بتغطياتها الصّحفية أهمّها " العراق – قطر - لندن – فلسطين – أبوظبي – مصر – المغرب ..." , بحيث سجّلت الطبعة الأولى من الرواية أكثر قراءة و طلبا و ذلك ما يؤكّد إبداع الروائية المتميّزة و صياغتها أحداث الرواية في قالب قصصي لا يخلو من المتعة و الدهشة، كاشفةً بحيادية كواليس و خبايا و قواعد و كل المشاعر التي قد تصادف يتيما أو أرملة .
الكتاب هو دمج بين الحقيقة و بين القصة الأدبية ، و مكتوبة بلغة أقرب للغة الأفلام ، رسمت لنا فيها المؤلفة صورًا درامية مبتكرة ، لتعيد تقديم الرواية في ثوب جديد نسجته من خيوط المتعة الأدبية والإنسانية معًا .
إضافة إلى هذا فقد تمّ ترشيح الرواية من قِبل لجنة متخصّصة لأكبر جائزة عالمية تدعّمها أبوظبي و المتمثّلة في الجائزة العالمية للرواية العربية – البوكر - .
من الإبداع في اللغة العربية إلى اللغة الأجنبية و المتمثلّة في الإسبانية التي كتبت بها إيمان عبد الحكيم بكلّ تفوّق ممّا جعلها تحوز على لقب الروائية الإسبانو-عربية الأولى عالميا بروايتها المعنونة un conflicto entre la mente y el cuerpo و المبرمج ترشيحها لجائزة الرواية العالمية للرواية الأجنبية .
إضافة إلى هذا أبدعت في حكمها و أقوالها المأثورة بكتاب اجتمعت فيه و كاتبة أردنية و الذّي لاق استحسان العديد و دليل ذلك نفاذ طبعته الأولى في أيام قليلة .
إيمان عبد الحكيم شابة طموحة في زهرتها الثامنة عشر , طموحة و بثقافة ثريّة , لها من الطموح ما جعلها تكون نجمة في سماء الإبداع الأدبي و الكتابة و الحرف , تفكّر بعمق و بلغة معبرة و بألفاظ بسيطة , لها من الرسائل الهادفة ما يمكنها التأثير الكبير خاصة لدى بني جيلها و ذلك من خلال دهاليز فلسفتها و عمق طموحها .
الإصدارات شاركت و ستشارك في عدّة معارض دولية للكتاب بما فيها الصّالون الدولي للكتاب بالجزائر .