محمود الجاف
بعدَ أن قَيدوا الأُسود . وقتلوا قائدهُم الذي كان بالنفس يَجود . ورحلَ إلى جنات الخُلود . وكُل العالم شُهود . صار للأعور الدجال أنظمةٌ ودُول وأحزاب وجُيوش وجُنود . وطائرات ودبابات وحُشود . وقوانين وحدود . يُهدد المُسلمين العرب والأكراد والأتراك وحتى الهنود . يُطبقُ كل ما جاء في التلمود . حتى يُرضي اليهود . وعلى الدُنيا يسود .
الكذابُ الدجالُ الحَقودُ ابن الحَقود الذي لايحفظ العهود
كأنهُم دود . وبكلِ بُرود . وبلا مجهود . عبروا الحُدود . وقتلوا الحُرّاسَ وسَرقوا النقود . والناس بينَ مُهاجر ومُعتقل أو مَفقود . أو دُفنوا في أخدود . وبشكل مقصود جاءوا بكل غبي جَحود حَسود . ليحكم بلادنا لعقود . ولحُروبهم جعلوا من شبابنا الوقود . وهم فرحون ويرقصون كالقرود . ولكن الرحمن الودود . وعد بأن يفنيهم من الوجود . وأن العدل سيعود ...
فأكثروا من السجود . وادعوا الله أن يأخذهم أخذ عاد وثمود