واضاف ان "عملية حرق المزارع لها علاقة قوية بالمحاولات الجارية لاخراج الحشد من منطقة سهل نينوى او على الاقل اقالة امر اللواء ابو جعفر في هذه المرحلة لإجهاض على اللواء لاحقا".
وتابع ان "المطالبات الخاصة باخراج اللواء ٣٠ من سهل نينوى وتوجيه الاتهامات وفبركة الاكاذيب وكتابة العشرات من التقارير وارسالها الى خارج العراق والى الدول الاوربية وراءها اجندات تتعلق بالعودة بالمنطقة الى ما قبل ٢٠١٤ لفسح المجال لعودة المليشيات التي كانت تحكم المنطقة الى السهل لقهر الاقليات وخاصة الشبك".
واشار الى ان "من المؤسف ان وراء هذه العمليات التامرية عملاء من ابناء المنطقة من مختلف المكونات التي تم تجنيدهم لهذا الغرض".
انتهى .ا.ع