🏠 الرئيسية دليل الخدماتمجتمع ومنوعاتمال وأسواقانتخاباتبيانات رسميةتكنولوجيا وعلوم
🏠

أصبحت رمزاً لمقاومة الانقلاب.. تشييع متظاهرة في ميانمار وسط عنف دموي

عين العراق 2021/02/21 00:00
الأخبار الدولية

الأحد 21 فبراير 2021 | 05:57 مساءً

| عدد القراءات : 3

أصبحت رمزاً لمقاومة الانقلاب.. تشييع متظاهرة في ميانمار وسط عنف دموي

أقام بورميون، الأحد، مراسم تشييع لشابة في العشرين من العمر هي أول ضحية للقمع العسكري، وأصبحت رمزا للمقاومة المناهضة للمجموعة الانقلابية، فيما تظاهر عدد كبير من الأشخاص، غداة أعمال العنف الأكثر دموية منذ الانقلاب. وجرت مراسم تشييع الشابّة، ميا ثواتي ثواتي خينغ، التي كانت تعمل في محل بقالة، وتوفيت الجمعة متأثرة بجروح أصيبت بها في التاسع من شباط، في العاصمة الإدارية نايبيداو بحضور آلاف الأشخاص. ورفعت الحشود علامة الأصابع الثلاثة التي ترمز الى مقاومة الانقلابيين، عند مرور النعش ورددوا "فلتسقط الدكتاتورية" و"سنقاوم حتى النصر" قبل أن يتفرقوا بصمت. وبعد حوالى ثلاثة أسابيع من الانقلاب الذي وقع في الأول من شباط، لم تضعف التعبئة المطالبة بالديموقراطية، حيث نزل عشرات آلاف الاشخاص إلى الشوارع، الأحد، في المدن الكبرى في البلاد لكن ايضا في القرى النائية. وقال متظاهر يبلغ من العمر 26 عاما في رانغون، العاصمة الاقتصادية للبلاد، "نحن مستعدون لخسارة أرواحنا. سنقاتل حتى النهاية" مضيفا "إذا انتابنا الخوف، فلن ننجح" في الإطاحة بالمجلس العسكري الحاكم. ونزل متظاهرون أيضا إلى الشوارع في ماندالاي، التي شهدت السبت أعمال العنف الأكثر دموية منذ الانقلاب. وفي هذه المدينة الواقعة في وسط البلاد، أطلقت الشرطة النار على المتظاهرين المناهضين للمجموعة العسكرية الذين قدموا لدعم عمال ينفّذون إضرابا في حوض لبناء السفن، تلبية للدعوات إلى العصيان المدني التي أطلقت ضد الانقلاب. وكان التوتر تصاعد بسرعة السبت في ماندالاي (وسط) بين الشرطة والمتظاهرين المناهضين للمجموعة العسكرية الذين انضم إليهم عمال حوض بناء السفن. وخوفا من اعتقال هؤلاء العمال، رشق متظاهرون بمقذوفات قوات الأمن التي ردت بإطلاق النار. وأفاد هلاينغ مين أو، رئيس فريق المسعفين المتطوعين بـ "مقتل شخصين أحدهما قاصر أصيب برصاصة في رأسه، وسقط حوالى ثلاثين جريحا"، مضيفا أن "نصف الضحايا استُهدفوا برصاص حي"، فيما أصيب آخرون بأعيرة مطاطية وحجارة. وأكد أطباء يعملون في الميدان طلبوا عدم كشف أسمائهم خشية تعرضهم لأعمال انتقامية أنه تم استخدام رصاص حي. ولم تأت صحيفة "غلوبال نيو لايت أوف ميانمار" الحكومية على ذكر القتيلين، بل انتقدت السلوك "العدواني" للمتظاهرين وقالت إن ثلاثة جنود وثمانية عناصر شرطة جرحوا. من جانب آخر، توفي رجل في الثلاثين من العمر السبت في رانغون فيما كان يقوم بدورية قرب منزله في إطار مبادرة أهلية لمنع الاعتقالات الليلية لمعارضي النظام. وقالت قريبة له "قتل على أيدي الشرطة". وأكد التلفزيون الرسمي وفاته مشيرا إلى أن 20 شخصا هاجموا سيارة للشركة كانت تقوم بإطلاق عيارات تحذيرية من أجل تفريقهم. وقالت واحدة من السكان لوكالة فرانس برس وهي تبكي "ضربوا زوجي واطلقوا النار عليه وعلى آخرين". وأضافت "كان يراقب فقط، لكنّ الجنود اقتادوه". وأثار التصعيد في العنف سلسلة من الإدانات الدولية الجديدة. فقد أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في تغريدة على تويتر ليل السبت الأحد أنه يدين "استخدام القوة المميتة والترهيب والمضايقة ضد متظاهرين سلميين" في ميانمار (بورما)، مؤكدا أن ذلك "أمر غير مقبول". ودعا وزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل الجيش والشرطة البورميين إلى "وقف لفوري للعنف ضد المدنيين"، مشيرًا إلى أن الاتحاد الأوروبي "سيتخذ القرارات المناسبة". ومن المقرر أن يجتمع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي الاثنين لمناقشة عقوبات محتملة. وحذر عدد من المنظمات غير الحكومية من أن الإجراءات العقابية التي تستهدف جنرالات محددين فقط - كما هو الحال مع العقوبات التي أعلنت عنها الولايات المتحدة وكندا وبريطانيا - لن تكون كافية، ودعت الى استهداف المؤسسات القوية التي يسيطر عليها الجنرالات. وترى بكين وموسكو الحليفتان التقليديتان للجيش البورمي في الأمم المتحدة، أن الأزمة "شأن داخلي" للبلاد. وتتجاهل المجموعة العسكرية الإدانات وتواصل الاعتقالات التي تطال سياسيين وناشطين ومضربين. وذكرت منظمة غير حكومية لمساعدة السجناء السياسيين أن نحو 570 شخصا اعتقلوا منذ الأول من شباط. ولم يتم الإفراج سوى عن أربعين منهم.
لقراءة الخبر كاملاً من المصدر (عين العراق)