🏠 الرئيسية دليل الخدماتمجتمع ومنوعاتمال وأسواقانتخاباتبيانات رسميةتكنولوجيا وعلوم
🏠

خبير أمني: ضرورة وجود جهد دولي قتالي في العراق

الاتحاد الوطني الكردستاني 2021/03/27 00:00

أكد خبير في المجال الأمني يوم السبت، وجود تنسيق عال بين قوات التحالف الدولي والقوات العراقية في ردع الارهاب ومعاقله في البلاد، مؤكدا ضرورة وجود جهد دولي ساند وقتالي لقوات التحالف في الوقت الحالي على اقل تقدير.

وكان المكتب الاعلامي لقوة المهام المشتركة لعملية العزم الصلب التابعة للتحالف الدولي، قد أفاد وفقاً للوكالة الرسمية، إن "الحديث عن وصول قوات قتالية للعراق عار عن الصحة"، مضيفا، أن "جميع الافراد الموجودون في العراق هم مستشارون يعملون بأمرة وتحت قيادة العمليات المشتركة العراقية والحكومة العراقية".

وقال الخبير الاستراتيجي الدكتور أحمد الشريفي خلال حديث خاص لـ PUKmedia، ان هنالك تنسيق بين القوات الامنية العراقية وقوات التحالف الدولي وان العمليات التي تمثل تهديد وافد هذه يجري فيها الاعتماد على الجهد الاستخباري القادم من الولايات المتحدة، مشيرا الى التنسيق العالي في القيام بعمليات عسكرية تقتضي بان تكون هنالك اجراءات ردع مشتركة بين الولايات المتحدة والعراق مع القوات العراقية. 

وأضاف: انه لا توجد فوقية لقوة على اخرى على اعتبار ان التهديد بالاساس هو يمثل التهديد للسلم و الأمن الدوليين، ما يقتضي ان يكون هنالك تعاونا دوليا وليس استقلالية لجهة معينة، منوها الى ان حساسية العمل ضمن سيادة الدول باتت منحصرة بشكل كبير جدا في ظل تحدي الارهاب لان الاخير لديه القدرة على كسر الحدود وعبوره.

واشار الشريفي الى ان تهديد الارهاب لا يوصف بالتهديد المحلي بل يتعداه الى تهديد اقليمي ودولي، ما يقتضي التعاون المشترك، مؤكدا عدم وجود فوقية لجهة على اخرى الا بحسب مقتضيات المعالجة واستراتيجية الردع التي في بعض الاحيان، عندما تأتي معلومة وافدة يتم الحصول عليها من الجهد التقني للتحالف الدولي والذي هو بمثابة الانذار المبكر، موضحا ان كان رد الفعل المحلي بامكانه التعامل معه فيصار الى الجهد الوطني واذا كان يحتاج الى جهد لوجستي ساند من الارادة الدولية نمضي بهذا الاتجاه كما حصل في حادثة الطارمية اذ نفذت الطائرات الامريكية ضربات جوية لمعاقل الارهابيين في تلك المنطقة او مثلما نفذت بريطانيا ضربات جوية عابرة لدولتين لتأمين الحزام الضامن لاربيل ومحافظة نينوى.

التحالف الدولي، وبحسب ما نقلته الوكالة الرسمية، نفى وجود قوات قتالية في العراق.

وحول هذه المسألة، أوضح الخبير الأمني د. أحمد الشريفي، ان هنالك ضغطا على صانع القرار السياسي في البلاد وبعض الاحيان يميلون الى التبرير كون هنالك جهات سياسية ضاغطة على مسألة الانسحاب الامريكي، مضيفا، فيصار الى التبرير، معربا عن اعتقاده انه على صانع القرار السياسي ان يكون اكثر قوة وجرأة وان يكون صريحا مع الجهات السياسية وان يقول: "ان الجهد الدولي الساند لا نستطيع ان نستغني عنه على اقل تقدير في الوقت الحالي وان المطالب لمغادرة القوات الامريكية وقوات التحالف هي مطالب سياسية اما في الميدان فنحن بحاجة الى التحالف الدولي ويحسم القضية ولا يحاولها الى جدل اعلامي وقضية رأي عام وان الوجود هو عسكري وقتالي"، على حد تعبير الشريفي.

PUKmedia هاميار علي

لقراءة الخبر كاملاً من المصدر (الاتحاد الوطني الكردستاني)