في خضم التنافس المحموم في الحملات الانتخابية العراقية، تبرز مشكلة السكن الفوارق الكبيرة بين غالبية أفراد الشعب والنخب الثرية في البلاد. وتعهدت الحكومة بتخفيف الإجراءات الإدارية لتمكين الموظفين من شراء مساكنهم.
في خضم التنافس المحموم في الحملات الانتخابية العراقية، تبرز مشكلة السكن الفوارق الكبيرة بين غالبية أفراد الشعب والنخب الثرية في البلاد. وتعهدت الحكومة بتخفيف الإجراءات الإدارية لتمكين الموظفين من شراء مساكنهم.