شفق نيوز - الأنبار
نفى مصدر أمني، اليوم الثلاثاء، صحة الأنباء المتداولة بشأن وجود قوة أمنية تحاصر منزل وزير الصناعة السابق خالد بتال في محافظة الأنبار تزامناً مع حملة ملاحقة المتورطين بالفساد في العراق.
وقال المصدر لوكالة شفق نيوز، إن "ما يتم تداوله عبر بعض منصات التواصل الاجتماعي بشأن فرض طوق أمني أو محاصرة منزل وزير الصناعة السابق عارٍ عن الصحة”، مؤكداً أنه “لا توجد أي قوة أمنية تنفذ مثل هذا الإجراء في الموقع المذكور".
وأضاف أنه "لا صحة لما يُشاع عن تنفيذ أي عملية أمنية تستهدف منزل الوزير السابق"، داعياً إلى استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية وتجنب تداول الأخبار غير الموثقة.
وفي سياق منفصل أوضح مراسلنا أن الحركة الأمنية الملاحظة كانت لفض نزاع عائلي بين الوزير السابق وعمّه، وليس لمحاصرة بسبب قضايا فساد.
وانطلقت حملة اعتقالات، فجر يوم الأحد، طالت مسؤولين سياسيين ونواباً ورجال أعمال ضمن حملة مكافحة الفساد، والتي وصفها رئيس الوزراء علي فالح الزيدي، خلال جلسة مجلس الوزراء، بأنها "المرحلة الأولى" من إجراءات أوسع لاسترداد المال العام، مع تكليف الأجهزة الرقابية باستقبال أي مؤشرات تتعلق بحالات الفساد أو التقصير في مؤسسات الدولة.