في مثل هذه الإيام من العام الماضي كان العراق على موعد مع إحتلال جديد لايقل في وحشيته وهمجيته عن إحتلال هولاكو لبلاد. إذ زحفت غربان من يسموا أنفسهم بالمجاهدين