ازاميل/ متابعة: على مدى أكثر من أربع سنوات نجح أبناء الطائفة الدرزية في الامتناع، بشكل عام، عن الانجرار إلى قلب الحرب الأهلية السورية. ووقفت طوائف اخرى في جبهة المواجهة وابناء اقليات، كاليزيديين او المسيحيين، ذبحوا غير مرة على ايدي متزمتين سنة في العراق وفي سوريا. اما الدروز، من جهتهم، وان كانوا تماثلوا على نظام الاسد ...