ألق ( رابعة ) وبهاؤها لا ينكرهما إلا إنسان لا ضمير ولا دين لديه، لدى هذا الحي اعتصمتُ ـ أسأل الله القبول ـ وزاد حنيني إلى الإنسانية الحقيقية، وبخاصة قرب أفاضل الناس الذين تعلمتُ منهم الإنسانية والسمو، فلم يكن برابعة (الإخوان) فقط، بل جميع أطياف المجتمع ممن ضاقوا بعودة العسكر من جديد، وقد كان الحضور من
The post في الذكرى الثانية لمذبحة رابعة “2” appeared first on ساسة بوست.