شاركها !
عدد المشاهدات
2 views
هل يمكن اعتبار دعوة البرلمان الأوروبي لـ “كونشيتا يورست” واستقبال “بان كيمون” لها بداية اعتراف دولي بهذا النوع الجديد من البشر؟.
الجنس الرابع هو عبارة عن كائن بشري يجمع بين خصائص المرأة والرجل من حيث الشكل والطبع والميول الجنسية، ويعدّ هذا التعريف اجتهادًا منا لأنه لم تظهر إلى حد الآن دراسات علمية تفسّر هذه الظاهرة، فما يزال التصنيف المعمول به هو الذكر/الرجل والأنثى/المرأة، ثم الجنس الثالث وهو إما ذكر مخنث أو أنثى مسترجلة، وهو الصنف الذي عمل العصر على مسايرته بإنتاج المتحولين جنسيًا.
اقرأ أيضًا: “مثليو الجنس” يؤججون صراع الحكومة والمجتمع في المغرب
لكن يبدو أننا نعيش بدايات ظهور جنس رابع من بني البشر، يجسّده من المشاهير المغنيَيْن النمساوي “كونشيتا يورست” والبلغاري “أزيس”، أو المغنيتين، فعلى اللغة أن تجد في المستقبل القريب حلا للتعامل مع الجنس الرابع.
ولمع اسم “كونتشيتا يورست” بعد فوزها بمسابقة الأوروفيجن سنة 2014، فأعجب الجمهور ولجنة الحكم بصوتها وأدائها، كما انبهروا بهذا الشكل الجديد من البشر، وأطلقوا عليه/عليها اسم “المرأة الملتحية”.