وافادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء ان عراقجي اشار في تصريح للصحفيين يوم الاحد على هامش احتفال اقامته جامعة الخوارزمي في الذكرى السنوية الثانية لتسجيلها في اليونسكو كجامعة دولية، الى ما ارتكبته الولايات المتحدة الامريكية بحق الشعب الايراني من جريمة تمثلت في مصادرة ملياري دولار من امواله وصرح بالقول: قامت الحكومة بتاسيس فريق عمل خاص بهذا الخصوص وقد اجريت الدراسات اللازمة حول الموضوع كما هناك قرار خاص اصدره مجلس الشورى الاسلامي على هذا الصعيد يلزم الحكومة بمتابعة القضية والمطالبة بغرامة مالية جراء هذه القرصنة.

واضاف: هناك جهود من قبل الشعبة القانونية التابعة لرئاسة الجمهورية بالتعاون مع وزارة الخارجية وسائر الخبراء على الصعيد القانوني تهدف الى طرح برنامج لتقديم شكوى ضد واشنطن وكيفية التعامل مع احتجازها ملياري دولار من الاموال الايرانية وفي القريب العاجل سوف يُتخذ القرار اللازم وستقدم هذه الشكوى. 

من جهة اخرى قال عراقجي ان الجمهورية الاسلامية ستعرض الفائض من المياه الثقيلة التي تنتجها في الاسواق الدولية واكد على ان هذه السلعة تعد هامة للغاية على صعيد التجارة العالمية اذ ليس جميع البلدان قادرة على انتاجها او عرضها في الاسواق لعدم امتلاكها التقنية اللازمة وهذا الامر انما ينم عن قدرة الجمهورية الاسلامية على انتاجها، واشار الى ان الولايات المتحدة تعد احدى البلدان التي تقدمت بطلب لشراء 32 طناً من المياه الثقيلة منا وكذلك هناك محادثات مع الجانب الروسي في هذا المجال ايضاً وكما اعلنت منظمة الطاقة الذرية الايرانية فإن الصفقة مع واشنطن قد باتت نهائية.

وقال عراقجي: سوف لا نصدر المياه الثقيلة الى الولايات المتحدة الا بعد التأكد من دفع المستحقات المالية لهذه المعاملة في حساب منظمة الطاقة الذرية الايرانية وهذا الامر كما يبدو يسير في مراحله الروتينية مشيراً الى ان الجمهورية الاسلامية ستواصل انتاج المياه الثقيلة وستقوم بتصدير الفائض عن حاجتها الى الاسواق العالمية، وبالفعل فقد تم تصدير 32 طناً وهناك محادثات مع بعض البلدان لتصدير 40 طناً.

وبالنسبة الى العراقيل التي وضعتها الحكومة السعودية امام الحجاج الايرانيين والاجراءات التي ستتخذها وزارة الخارجية، قال : مسالة الحج لا تندرج ضمن المهام التي اتولاها في منصبي الحالي وقد تحدث الناطق باسم وزارة الخارجية عن موقف الجمهورية الاسلامية ازاء ذلك والبيان الذي اصدرته منظمة الحج والزيارة يعكس مواقفنا بشكل صريح.

اما على صعيد القدرات الصاروخية الايرانية وادعاء احد المسؤولين الامريكان بادراج البرنامج الصاروخي ضمن جدول عمل البرنامج النووي، قال عراقجي: بعض المسؤولين الامريكان يحاولون ايجاد ايرانوفوبيا في المنطقة وفي العالم بهدف الحيلولة دون تطبيق الاتفاق النووي الشامل وحرمان الجمهورية الاسلامية من الانجازات التي حققتها في المحادثات النووية، ونحن بطبيعة الحال كنا نتوقع هذه المواقف غير المسؤولة. ان سياسة الايرانوفوبيا تعد ذريعة لتقليص انجازاتنا في الاتفاق النووي، لذا لا بد لنا من اتخاذ اجراءات لاحباط هذه المساعي الهزيلة من اساسها وعلينا ايجاد اجواء امنة تثبت كذب مزاعمهم وتوجد الثقة بنا لدى الجميع.

وتطرق الى خطاب سماحة قائد الثورة الاسلامية على هذا الصعيد، وقال: يجب علينا التصدي لمن يروج الايرانوفوبيا والرد على ما يبدر من تصريحات من قبل المسؤولين الامريكان في الكونغرس وبعض السياسيين في المنطقة ولا سيما في الكيان الصهيوني وغيرهم، فهؤلاء يبذلون قصارى جهودهم لايجاد اجواء موهومة والتشكيك بفاعلية الاتفاق النووي، لكننا سوف لا نقف مكتوفي الايدي ازاء ذلك.

كما فند عراقجي الشائعات التي اثيرت مؤخراً حول تعيينه كسفير لايران في فرنسا مستقبلاً.

/انتهى/