يستقبل الرئيس باراك أوباما الخميس السناتور بيرني ساندرز الذي يصر على مواصلة حملته رغم خسارته أمام هيلاري كلينتون، وذلك في محاولة لحمل ساندرز على تغيير رأيه.
ويهدف اللقاء إلى إقناع ساندرز بوقف حملته قبل المؤتمر العام للحزب في أواخر تموز/يوليو، وذلك من أجل رص صفوف الحزب الديموقراطي للتصدي للمرشح الجمهوري دونالد ترامب في الثامن من تشرين الثاني/نوفمبر.
وأعلن مصدر ديموقراطي قريب من معدي اللقاء طالبا عدم الكشف عن هويته "من الواضح أنه أمر حساس. ساندرز كرس كل طاقته في الحملة وهو يخضع لضغوط رهيبة. الأمر أشبه بسفينة حربية تحتاج لبعض الوقت قبل أن تتمكن من تغيير وجهتها".
وكان أوباما قد أشاد بنجاح ساندرز في "تعبئة ملايين الأميركيين من خلال التزامه بمواضيع مثل مكافحة عدم المساواة الاقتصادية وتأثير مجموعات المصالح على نظامنا السياسي".
ويمكن أن يقرر ساندرز البقاء في السباق ولو أن كلينتون تملك العدد اللازم من المندوبين لكسب ترشيح الحزب.
ويأمل مؤيدو ساندرز أن يكون لحملته تأثير على الحزب من أجل تعديل قواعد الانتخابات التمهيدية بحلول 2020، ومنها الحد من تأثير كبار المندوبين من مسؤولين ونواب من الحزب الذين يتمتعون بحرية انتخاب المرشح الذي يريدونه في المؤتمر العام للحزب. وساندرز يتخلف عن كلينتون بعدد كبار المندوبين.
المصدر: وكالات