رد الحزب الاسلامي على اتهامات دفع اثنين مليون دولار، باختراق هاتف احمد ابو ريشة و نشر رسائله مع شخص يدعى حميد هاشم.   وتنشر القشلة نسخ من تلك الرسائل التي وردت لها.