شاركها !

عدد المشاهدات 4 views

أكد القيادي في حزب الدعوة الاسلامية وليد الحلي ان الحشد الشعبي قدم التضحيات الكبيرة دفاعا عن كرامة العراقيين وسيادة العراق واوقف تمدد داعش الى الدول الاقليمية.

وأضاف الحلي، في لقاءه مع الاعلاميين في الحفل الذي اقيم صباح اليوم الاثنين 13 حزيران 2016 في فندق بابل ببغداد بمناسبة الذكرى السنوية الثانية لتأسيس الحشد الشعبي، ان الحشد الذي تأسس بفتوى الجهاد الكفائي لسماحة المرجع الديني الاعلى اية الله العظمى السيد علي السيستاني في 13 حزيران عام 2014 ، واحتضن عشرات الاف من المقاتلين الابطال اثبت حماسه وقدرته الكبير في المضي قدما على ملاحقة عصابات داعش اينما تكون وحرر العديد من المدن بالتعاون مع القوات الامنية العراقية.

موضحا ان الحشد الشعبي لكل العراقيين، وليس حشدا طائفيا او عنصريا، حيث يضم كل المكونات العراقية، وهو ليس حزبا اومنظمة سياسية، وانما حشد عراقي يرتبط برئاسة الوزراء، ويهدف الى الدفاع عن البلاد والتضحية لله وحبا للوطن.

وفي رده للصحفيين على سؤال بخصوص الانتهاكات التي تحدث ويتهم فيها الحشد، اجاب الحلي: ليس من الحشد الشعبي الذي ينتهك حقوق الانسان او يعتدي على الاخرين، وانما هؤلاء مندسون استخدموا اسم الحشد زورا ويجب ان يحاسبهم القانون.

وبين ان الحشد الشعبي اعطى ضحايا غالية للدفاع عن النازحين ورعايتهم، ونقلهم الى مناطق امنة، وان استهداف الحشد من بعض الوسائل الاعلامية المغرضة هو للتقليل من دورهم، وانتصاراتهم، ولأجندات سياسية وطائفية معادية ومعروفة.