وجاءت تصريحات محمد مهدي نجاد نوري في حوار مطول مع وكالة تسنيم الدولية للانباء تطرق خلالها الى ضرورة تنمية القدرات الصاروخيه البالستية للاغراض الدفاعية والخدماتية ومن بينها إرسال الاقمار الصناعية الى الفضاء دون الحاجة الى الدول الاخرى.
واكد "ان إيران في الكثير من المجالات ومن بينها الارصاد الجوية والاتصالات والزراعة والكثير من المجالات الاخرى بحاجة الى الاقمار الصناعية وانطلاقا من هذه الاحتياجات يجب علينا عدم التراجع في مجال علوم الفضاء".
ونوه مهدي نجاد نوري ان الجمهورية الإسلامية الإيرانية توصلت خلال الاعوام الماضية الى إنجازات كبيره في مجال علوم الفضاء وعلى رأس هذه الإنجازات يمكن الاشاره الى: صناعة الاقمار الصناعية والمحطات الأرضية ومحاطات السيطرة ومحطات الاطلاق ومحطات الاستلام.

واكد رئيس قسم العلوم و التكنولوجيا الدفاعية والامنية في دائرة الشؤون الاستراتيجية في هيئة اركان القوات المسلحة الإيرانية على اهمية مواصلة التطور في مجال الصواريخ البالستية، وقال: إذا ما كان بلد في مجال الصواريخ يفتقر الى القوة الصاروخية واراد ان تكون له قابلية لإرسال الاقمار الصناعية الى الفضاء، فماذا عليه ان يفعل؟ من الطبيعي يجب ان يجهز نفسه بهذه العلوم والتكنولوجيا.
واوضح مهدي نجاد نوري انه في حال لم تكن إيران تمتلك تكنولوجيا الصواريخ البالستية "فما كانت لتستطيع ان ترسل اقمارا صناعية الى الفضاء".
ونوه انه في حال ارادت إيران ان تتطور فلابد عليها ان تطور نفسها في المجال الفضائي الذي تعتبر الصواريخ البالستية من اولى ضرورياته.
واشار مهدي نجاد نوري الى نجاح العلماء الإيرانيين في إرسال قمر "اميد" الاصطناعي الى الفضاء وقال: في اليوم الذي نجحنا فيه ان نضع قمر اميد الاصطناعي في المدار وسيطرنا عليه، عمت اجواء من الفرح والثقة بالنفس بين جميع الناس خاصة بين الطبقة المثقفة.
واكد ان الجمهورية الإسلامية الإيرانية تمكنت دون مساعدة اي من الدول ومن خلال اعتمادها على قدراتها الداخلية ان تجتاز مراحل صناعة ووضع قمر اميد في الفضاء.

واوضح مستشار وزير الدفاع في الشؤون العلمية انه "يمكن ان نستفيد من قدراتنا في مجال الجو فضاء لتنمية وخدمة البلاد من خلال تنمية الاقتصاد والاهم من ذلك تعزيز قوة البلاد الدفاعية".
واضاف: بناء على هذا فلا يبقى مجال للشك ان تكنولوجيا الصواريخ البالستية والحاملة للاقمار الصناعية، في الابعاد الدفاعية وغير الدفاعية هي ضرورية للبلد مئة في المئة وينبغي مواصلة المسير الذي بدءناه بقوة.
واشار مستشار وزير الدفاع في الشؤون العلمية ان دول مثل إيران التي تريد ان تكون مستقلة، لا يمكن ان تحظى بمساعدة الدول التي تمتلك تكنولوجيا إرسال الاقمار الصناعية الى الفضاء، إذا ما ارادت إرسال اقمارها الصناعية الى الفضاء، في حال عدم امتلاكها قدرات وطنيه في المجال الصاروخي.
ونوه رئيس قسم العلوم و التكنولوجيا الدفاعية والامنية في دائرة الشؤون الاستراتيجية في هيئة اركان القوات المسلحة الإيرانية انه "عندما تصبح إيران دولة رائده في مجال صادرات الخدمات والمنتجات الفضائية، عندها ستكون في غنى عن مبيعات النفط".
واكد محمد مهدي نجاد نوري انه إذا ما تطورت إيران في مجال علوم الفضاء، فان لذلك ستكون "آثار اقتصادية ايجابية اكثر من المجال النووي" على البلاد.
/ انتهى /