وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء ان منظمات حقوق الإنسان نددت بالتصعيد الذي تمارسه حكومة البحرين تجاه النشطاء، وحلها جمعيتي الوفاق والتوعية.

مرصد البحرين

في هذا الصدد، أعلن موقع منامة بوست أن السلطات حجبت مواقع الجمعيتين، فيما أعلن مرصد البحرين لحقوق الانسان عبر حسابه الرسميّ على موقع التواصل الاجتماعيّ «تويتر»، أنّه تقدّم بشكوى عاجلة للمفوضيّة السامية لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة حول قرار المحكمة الإداريّة بحلّ جمعيّة الوفاق، وغلق مقرّاتها، ووقف نشاطها، وتعيين حارس قضائيّ عليها.

هل ستغلقون أفواه هؤلاء؟

حركة «حق»

و عبّرت حركة الحريّات والديمقراطيّة «حقّ»، عن تضامنها الكامل مع جمعيّتي الوفاق والتوعية الإسلاميّة ضدّ قرار المحكمة الإداريّة الصادر بحلّ الجمعيّتين، مؤكّدة أنّ التصعيد الخليفيّ لن يجبر الشعب البحرينيّ والمعارضة على الاستسلام، بل سيزيده إصرارًا على مواجهة الاستبداد والديكتاتوريّة.

النائب السابق جلال فيروز

ورأى جلال فيروز في حوار مع وكالة تسنيم الإخباريّة أنّ «السلطات في البحرين رأت أنّ جمعيّة الوفاق تشكّل تحدّيا لها، وقد حاول النظام ممارسة ضغوط بحيث يثنيها عن الدفع نحو تحقيق مطالب الشعب التي ضحى من أجلها، معتقلًا كبار قادتها، ولكنها لم تقبل، فجاء القرار الجائر بحلّها".

هل ستغلقون أفواه هؤلاء؟

منتدى البحرين

بدوره قال منتدى البحرين لحقوق الإنسان في بيان بأنّ اقدام السلطات البحرينية على اصدار الحكم التعسفي والكيدي بحل جمعية الوفاق الوطني الإسلامية (كبرى جمعيات المعارضة) وجمعية التوعية الإسلامية وجمعية الرسالة الإسلامية، هو بمثابة كتابة شهادة الوفاة لهامش الحقوق والحريات المتدني في البلاد، وسيقود إلى تقويض العمل السياسي والحقوقي والمجتمعي في البحرين.

جمعية أمل

جمعية العمل الإسلامي "أمل"نددت بإيقاف السلطة في البحرين نشاط جمعية الوفاق وحل جمعيتي التوعية والرسالة ومنع المدافعين عن حقوق الإنسان من التوجه الى جنيف للمشاركة في أعمال مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، مؤكدة أن تلك الانتهاكات تكشف زيف الإصلاح في البلاد.

هل ستغلقون أفواه هؤلاء؟

خطوة مجنونة

المعارضة البحرانيّة في ألمانيا فقالت بدورها أنّ تغليظ الحكم بحقّ الأمين العام لجمعيّة الوفاق الوطنيّ الإسلاميّة الشيخ علي سلمان، وقرار منع النشطاء الحقوقيّين وآباء الشهداء من السفر لجنيف لحضور دورة مناقشة حقوق الإنسان في الأمم المتحدة، وإعادة اعتقال رئيس مركز البحرين لحقوق الإنسان الناشط الدوليّ نبيل رجب، والخطوة المجنونة بإغلاق جمعيّة الوفاق الوطنيّ الإسلاميّة وجمعيّتي الرسالة والتوعية، هي إجراءات جاءت استكمالًا لما جاء في تقرير البندر.

هل ستغلقون أفواه هؤلاء؟

النشطاء

أما على الصعيد الشعبي، فقد تساءل النشطاء: هل سيتم إغلاق أفواه هؤلاء؟ هؤلاء ليسوا جمعية إنهم وطن يا سادة؟

/انتهى/