قال البيت الأبيض إن الرئيس الأميركي باراك أوباما ناقش مع ولي ولي عهد السعودية الأمير محمد ابن سلمان الجمعة سبل دعم العراقيين في قتالهم ضد تنظيم الدولة الإسلامية داعش، وأهمية تحقيق انتقال سياسي في سورية.
وأضاف البيت الأبيض أن "الرئيس أعرب عن تقديره لإسهامات السعودية في الحملة ضد داعش"، مشيرا إلى أن الرجلين ناقشا خطوات لدعم العراقيين "بما في ذلك زيادة دعم الدول الخليجية للاحتياجات العاجلة لأغراض الإغاثة الإنسانية وإعادة الاستقرار".
والتقى أوباما لنحو ساعة بالأمير محمد ابن العاهل السعودي في المكتب البيضاوي. ويزور ولي ولي العهد السعودي الولايات المتحدة في محاولة لإصلاح العلاقات بين البلدين والترويج لخطة تسمى "رؤية 2030" تهدف لتقليل اعتماد المملكة على الصادرات النفطية.
وعبر المسؤولون الأمريكيون عن عدم ارتياحهم حيال حملة عسكرية تقودها السعودية ضد الحوثيين في اليمن وهي عمليات تقول الأمم المتحدة ومنظمات مدافعة عن حقوق الإنسان إنها تسببت في مقتل عدد كبير من المدنيين، حسب رويترز.
تحديث 23:08 تغ.
استقبل الرئيس باراك أوباما الجمعة في البيت الأبيض ولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، الذي يقوم منذ أيام بزيارة إلى الولايات المتحدة.
وتوجه الأمير، الذي أصبح محرك الإصلاح الاقتصادي في بلاده، إلى الجناح الغربي في البيت الأبيض للاجتماع بالرئيس أوباما.
في زيارته لامريكا الامير محمد بن سلمان يحمل معه مشروع شراكة استراتيجية بين السعودية وامريكا للقرن 21 قائمة على اسس اقتصادية وتجارية جديدة.
— Abdulkhaleq Abdulla (@Abdulkhaleq_UAE)
وتستغرق زيارة المسؤول السعودي لواشنطن أسبوعا، والتقى خلالها إلى الآن مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية ووزراء الخارجية والدفاع والخزانة وكبار قادة الكونغرس.
وأشار البيت الأبيض إلى أن اللقاء بين أوباما والأمير محمد سيعقد في المكتب البيضاوي، الأمر الذي يعتبر نادرا لغير رؤساء الدول.
وتأتي هذه الزيارة في أجواء من التوتر بين البلدين الحليفين وخصوصا بسبب الخلاف حول كيفية التعامل مع إيران، والتقرير الذي يتناول علاقات السعودية بهجمات 11 أيلول/سبتمبر 2001.
المصدر: وكالات