وأفادت وكالة تسنيم الدولية للانباء ان الإمام الخامنئي قال لدى استقباله حشدا من الاساتذة الجامعيين والنخب العلمية والباحثيين في الجامعات والمراكز العلمية والتكنولوجية ومراكز الابحاث، عصر السبت: ان النظام الاسلامي في ايران طرح خطابا جديدا فيما يخص سيادة الشعب وهذا يعتبر مفخرة أخرى لهذا النظام.

واضاف سماحته: ان سيادة الشعب في الغرب هي في الحقيقة سيادة الأحزاب وان الأحزاب الغربية بدلا من ان تكون شبكة منتشرة بين الشعب اصبحت أندية سياسية لبعض الساسة والرأسماليين.

وخاطب قائد الثورة الاسلامية الأساتذة الجامعيين الثوريين باعتبارهم "قادة الحرب الناعمة" والطلاب الجامعيين الثوريين باعتبارهم "ضباط الحرب الناعمة"، قائلا: ان مهمتكم الرئيسية هي الاضطلاع بالدور الحقيقي والجدي لأن شدة الحرب الناعمة التي يشنها العدو اصبحت اضعافا مضاعفة قياسا مع السنين الماضية.

واضاف سماحته: رغم وجود تخلف تاريخي في مجال التطور العلمي لكننا نستطيع بجهود وطاقات شبابنا المستعدين التعويض عن هذا التخلف.

وأشار الإمام الخامنئي الى تقارير بعض المواقع التوثيقية والمجلات العالمية المعتبرة بشأن التطور العلمي في ايران قائلا: في هذه التقارير يتم وصف التطور والانجازات العلمية في ايران بعبارات مثل "التطور المدهش في ايران" و"ايران قوة علمية ناشئة" و"ايران تسعى الى تحويل الاقتصاد المعتمد على الموارد الى الاقتصاد المعتمد على العلم والمعرفة" و" تطور ايران في مجال الخلايا الجذعية والعلوم النووية والجوفضاء وتبادل الطاقة وتكنولوجيا المعلومات"، ولذلك يجب نقل هذه الحقائق الى جيل الشباب لكي يشعر هؤلاء بالهوية ويفتخروا بانتمائهم لإيران الى جانب ذلك.

وأكد سماحته انه في حال نقل هذه الحقائق التي تبعث على الفخر والاعتزاز الى الطالب الجامعي الشاب فإنه سوف لن يعاني من الشعور بالتخلف واذا سافر الى خارج البلاد لاستمرار الدراسة فإنه سوف يرجع الى البلاد حتما لأنه يشعر بالهوية والفخر.

وأشار الإمام الخامنئي الى اهداف الخطة العشرينية المرسومة لكي تصبح ايران مقتدرة وعزيزة ومستقلة ومتدينة وغنية وزاخرة بالعدالة وممتلكة لحكومة شعبية نزيهة ومجاهدة ومشفقة ومتقية، مؤكدا ان الجامعات هي القاعدة والمنطلق لهذه الاهداف السامية.

يتبع ...