شاركها !

عدد المشاهدات 4 views

دعا القيادي في اتحاد القوى علي الصجري الكتل السياسية كافة الى العمل جنب الى جنب مع رئيس الوزراء حيدر العبادي وهو يقود معركة تحرير الاراضي التي سبق وان سيطر عليها تنظيم داعش الارهابي بعيدا عن اية مواقف سابقة.

وقال الصجري ان المعركة التي يقودها العبادي بصفته القائد العام للقوات المسلحة هي معركة العراقيين جميعا ولا يمكن ان تجير لشخص او جهة او حزب لاسيما وان من يشارك فيها هم ابناء العراق من جنوبه الى شماله لذلك من الجواب ترك جميع الاجندات والمواقف الجانبية واتخاذ موقف واحد لاجل الحفاظ على العراق واعادة ترميم ما اصابه من صدوع.

واشار الى ان البعض يتخذ مواقف تتسم بالفئوية بذريعة تمثيل ابناء المناطق التي تشهد معارك حامية الوطيس ، وفي الوقت الذي نشدد على حماية المدنيين والابرياء من ابناء هذه المناطق علينا ان لا ننسى باننا بدون خوض هذه المعركة لا يمكن ان نعيد الملايين من المهجرين الذين تركوا مدنهم ومنازلهم ليقعوا تحت طائلة الجوع والحرمان والفاقة.

واوضح الصجري ان العراقيين بجميع اطيافهم الدينية والاجتماعية والقومية مطالبون اليوم بازاحة انتماءاتهم السياسية والفئوية جانبا ويبقوا على انتمائهم الوطني للعراق حتى اذا ما تحقق النصر الناجز سيكون هناك حديث وفق الاليات الديمقراطية ، وهذا يتطلب منا الوقوف الى جانب قواتنا المسلحة وقائدها العام بمختلف صنوفها سواء في الدفاع او الداخلية او الحشد الشعبي او ابناء العشائر لان الوطن هو عنواننا وهو ما يتبقى لنا ، ومن غير وطن مستقر ومواطنين أمنين في ديارهم لا معنى للاحزاب والبرلمان ومجالس المحافظات وكل التسميات.

وطالب الصجري ان تتوحد كلمة الجميع وترك المناكفات السياسية عبر وسائل الاعلام والعمل فعليا على ابداء المساعدة لاهالي مدن الانبار وصلاح الدين ونينوى بتحرير مدنهم اولا من الارهابين ومن ثم اعادتهم الى ديارهم معززين مكرمين بعدما ذاقوا الامرين.

ونوه الى ان هذا يعني اعادة النظر بشكل كلي بتحديد من يشارك ومن لايشارك في معارك التحرير لاننا اذا كنا نؤمن ان العراق للجميع فالجميع مطالب بالدفاع عنه بغض النظر عن التسميات ، التي نحن من نطلقها على بعض ، فلا يهمنا التسميات ويهمنا العمل ، وان من يعمل لاجل العراق نمد له يدا مهما كان العنوان الذي يعمل ويقاتل تحته.