وردا على سؤال حول بيان قائد فيلق القدس اللواء قاسم سليماني بشأن هذه القضية والى أي حد سيشجع الشعب البحريني على متابعة ثورته قال الشيخ الدقاق : بيان اللواء قاسم سليماني حفظه الله الى حكومة البحرين ارسل رسالة واضحة ودقيقة تكشف عن حجم سماحة اية الله قاسم في الاقليم والعالم، انها تشير الى ان سماحة آية الله يمتلك بعدا شعبيا ومحليا واقليميا ودوليا، انه عالم من علماء الاسلام واذا تعرضت شخصية هذا العالم الى لانتهاك فمن حق ‎ جميع شعوب العالم ان تدافعه عن علماء الإسلام ومنهم اللواء سليماني وجميع شعوب العالم‎.

وفيما يتعلق بالرسالة التي نشرت وقيل ان ملك السعودية بعثها لملك البحرين بضرورة التصدي للشيخ عيسى قاسم قال: هذه الرسالة لو دققنا فيها لوجدنا ان تاريخها يسبق بعض هذه الاحداث وكتبت بالوورد وبعض المحققين ينفي صحتها ويقول انها رسالة فبركتها استخبارات البحرين لكي تلقي بالمسؤولية على غيرها كالسعودية‎ وهذا باالنسبة الى اصلها وهناك من يناقش في صحتها لكننا نعتقد ان اصل الموضوع هو ضغط سعودي وان ملك البحرين وملك السعودية بمعونة بريطانيا اتخذوا القرار بهذه الخطوة‎ ونحن نحمل رأس النظام في البحرين ورأس النظام في السعودية مسؤولية ما يجري‎.

وفي معرض اجابته على دور  السعودية في اسقاط جنسية الشيخ قاسم وهل شاركت بصورة مباشرة أو غير مباشرة قال الشيخ الدقاق : السعودية تنتقم لهزائمها في الفلوجة من شيعة البحرين فبحسب معلوماتي انه بعد انتصارات الحشد الشعبي العراقي في الفلوجة غضبت السعودية وتعاونت مع البحرين لتنتقم من شيعة البحرين في رمزه الكبير سماحة اية الله الشيخ قاسم.

 وحول الادانات التي صدرت في العالم وحتى في غرب اوروبا لخطوة السلطات البحرينية والادانات الصادرة من ايران وخاصة العسكريين مثل اللواء سليماني والحرس الثوري والخشية من ان تترجم هذه التصريحات ويتم توظيفها ضد الشيخ عيسى قاسم كما بدى من تعليق مستشار الملك البحريني قال الشيخ الدقاق: ‎ما تفضلتم به انعكس في قناتي الجزيرة والعربية والصحف المحسوبة على النظام‎ وقالت هذه القنوات الصحف ان هذا التصريح يكشف عن عمق التدخل الإيراني والعمالة‎ ولكن لا يخفى ان الشيخ هو رأس المعارضة السلمية وباخراجه  عن الساحة ستؤول الامور الى ما لا تحمد عقباه‎ فما ورد من تصريحات سليماني والحشد الشعبي وحزب الله لبنان‎ انما يمثل نتيجة لتغييب سماحة الشيخ‎ ونحن نقول هذه الدعوات انما هي دعوات للمحافظة على العقل والمنطق السليم وهي دعوات للمحافظة على الشيخ عيسى قاسم لانه يمثل لغة العقل والحوار وبتغييبه ستنفلت الامور وسننزلق الى  العنف والى ما لا تحمد عقباه‎.

وحول ما يعنيه بثورة مدمرة اجاب الشيخ الدقاق: الثورة الشعبيى السلمية في البحرين ستبقى وتستمر وبين الفينة والأخرى نلاحظ ان السلطة تأتي بمخططات لجر الناس الى مستنقع  العنف والطائفية‎ وقد حاولت كثيرا عند ضرب الدوار أن تجر الناس الى العنف وتصورير الثورة على انها طائفية والقول بأن احلامهم ذهبت ادراج الرياح‎ لكننا في هذه المحنة سنبقى شعبا حضاريا مسالما مؤمنا بحقوقنا وسيستمر الشعب البحريني حتى تحقيق جميع مطالبه المشروعة والعادلة‎.

وردا على سؤال احد الصحفيين حول الحد الذي يحتمل فيه دخو ل التطورات المنحى العسكري خاصة اذا تم الاخذ بعين الاعتبار القرار الامريكي الذي شجب سحب الجنسية عن الشيخ عيسى قاسم، قال الشيخ الدقاق: لا نتوقع ان تتحول الثورة السلمية الى العنف‎ الا اذا اقدمت السلطة على اغتيال الشيخ أو غيبته بحيث لا يوجد قائد‎ ولكن ما دام هذا التيار موجودا وما دام التيار العلمائي موجودا فان الحركة ستبقى سلمية وسيبقى الشيخ هو الذي يتحكم بهذه الحركة ويبدو ان السلمية هي خيار استراتيجي للحركة في البحرين الا اذا وصلت امور‎ الى حد تطلبت الانتقال الى المرحلة الأخرى‎، اما بالنسبة الى امريكا فانها تستطيع منع النظام من ذلك وعندما اقدم النظام على حل الوفاق ايام السلامة الوطنية في الليل جاء امر من امريكا باعادة فتحها فصرح وزير الداخلية في الساعة 2 بالليل باعادة فتحها‎، لكت اكتفاء امريكا بالاعراب عن قلقها قد زاد قلقنا من قلقهم ويكشف عن دور امريكي.

وفيما يتعلق بدور بريطانيا في نقض حقوق الانسان في البحرين صرح الشيخ الدقاق: يوجد فريق امني بريطاني في البحرين يدير المعركة، ونجح الملك في كسب ود بريطاينا حينما اعلن انه سيقيم قاعدة بريطانية في البحرين على حساب البحرين ومنذ تلك اللحظة تعمق الوجود البريطاني في البحرين وان كان سابقا موجودا كما ان الولايات المتحدة الامريكية قد عهدت الى بريطانيا باستلام زمام الامور وادارة الوضع الداخلي في مستعمراتها السابقة ولذلك وجدنا تشدد الانكليز اكثر من الامريكان في البحرين وقد ضغط السفير الانكليزي على الشيخ سلمان للمشاركة في الانتخابات وعندما رفض اودع السجن، ودعموا تغليظ الحكم على سلمان وقالوا امامه الاستئناف‎ والآن نجد ان وزير الدفاع البريطاني يجتمع مع نظيره البحريني اعرابا عن تأييد آل خليفة بالافعال قبل الأقوال.‎

 

يتبع ...