برزت أولى تداعيات تصويت البريطانيين لصالح الخروج من الاتحاد الأوروبي نهاية الأسبوع الماضي مع افتتاح بورصة لندن صباح الاثنين، إذ شهدت أسهم بعض شركات القطاعات المصرفية والعقارية والجوية هبوطا حادا.

وتراجعت أسهم شركة "إيزي جيت" للطيران بنسبة 16 في المئة، تلتها شركة "انترناشيونال إيرلاينز غروب"، المجموعة الأم لشركة بريتش إيرويز بتراجع بلغ نحو تسعة في المئة. فيما خسرت أسهم مصرف "رويال بنك أوف سكوتلند" أكثر من 15 في المئة من قيمتها. أما مؤشر فوتسي-100 لأكبر 100 شركة في بورصة لندن، فبلغ تراجعه 1.36 في المئة.

وافتتح تداول أسهم مجموعة "تايلر ويمبي" في قطاع العقارات بانخفاض بلغ 12 في المئة.

ويأتي هذا فيما شهدت أسواق المال العالمية استقرارا نسبيا بعد الهلع الذي سيطر عليها إثر نتائج التصويت البريطاني.

وفي سياق متصل، أظهر استطلاع للرأي أجراه معهد المدراء، وهو اتحاد بريطاني لرؤساء شركات، بين الجمعة والأحد ونشرت نتائجه الاثنين أن شركة بريطانية من أصل خمس تعتزم نقل قسم من أنشطتها إلى خارج المملكة، وأن نحو ثلثي أصحاب تلك الشركات (64 في المئة) يعتبرون أن خيار الخروج من الاتحاد الأوروبي مضر بأعمالهم.

وعلق المدير العام لمعهد المدراء سايمون ووكر أن "غالبية المؤسسات تعتقد أن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي سيضر بأعمالها ولذلك تم تجميد مشاريع الاستثمار والتوظيف أو الحد من نطاقها".

وصوت البريطانيون الخميس لصالح الخروج من الاتحاد الأوروبي بنسبة 52 في المئة، ما أدى إلى اضطرابات كبيرة في الأسواق المالية، ودفع رئيس الوزراء ديفيد كاميرون الذي كان يؤيد البقاء ضمن الاتحاد، إلى إعلان استقالته من منصبه في موعد أقصاه تشرين الأول/ أكتوبر المقبل.

المصدر: وكالات