يعقد القادة الأوروبيون اجتماعا الأربعاء في بروكسل للمرة الأولى دون مشاركة لندن من أجل تحديد آفاق جديدة للمشروع الأوروبي الذي لا يزال يعاني من تبعات صدمة خروج بريطانيا.

ووافق قادة الدول الـ27 الأعضاء الأخرى في الاتحاد الأوروبي على منح بريطانيا مهلة قبل إطلاق آلية الخروج رسميا مع التشديد على أنهم لن يقبلوا الانتظار "طيلة أشهر".

وحذرت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل البريطانيين بأنه لن يحق لهم "انتقاء ما يريدون" في علاقتهم المستقبلية مع الكتلة الأوروبية، وذلك حرصا منها على عدم انتقال العدوى إلى دول أخرى.

ومع مغادرة رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، توجهت رئيسة وزراء اسكتلندا نيكولا ستورجن إلى بروكسل لتقييم فرص انضمام اسكتلندا إلى الكتلة الأوروبية ككيان مستقل.

ويفترض أن تلتقي ستورجن التي تترأس الحزب الانفصالي قبل ظهر الأربعاء رئيس البرلمان الأوروبي مارتن شولتز لكن أي لقاء ليس مقررا في الوقت الحالي مع رئيسي المفوضية أو المجلس الأوروبي.

وبعد خمسة أيام على الصدمة التي أحدثها قرار الخروج، أمهل القادة الأوروبيون بريطانيا بعض الوقت مساء الثلاثاء لبدء إجراءات الخروج.

وقالت ميركل إن "الاتحاد الأوروبي قوي بما يكفي لتجاوز انسحاب بريطانيا والاستمرار في المضي قدما حتى بعضوية 27 دولة".

ودعت ألمانيا وفرنسا وإيطاليا إلى إعطاء "دفع جديد" للمشروع الأوروبي الذي لا تزال ملامحه غامضة.

المصدر: وكالات