قالت وكالة الصحافة الفرنسية إن الهجوم الانتحاري الذي تبناه تنظيم الدولة الإسلامية داعش في حي الكرادة في بغداد أودى بحياة 119 شخصا على الأقل، حسبما ذكر مسؤولون أمنيون.
وقال المسؤولون إن التفجير، وهو الأعنف الذي يضرب العاصمة العراقية هذه السنة، أدى أيضا إلى اصابة أكثر من 140 شخصا بجروح.
ودانت واشنطن الأحداث الدامية، مؤكدة أن هجمات بغداد ترسخ عزم الولايات المتحدة على دعم القوات العراقية في حربها ضد داعش.
تحديث (15:23 بتوقيت غرينيتش)
ارتفعت حصيلة قتلى التفجير الانتحاري الذي تبناه تنظيم الدولة الإسلامية داعش في حي الكرادة إلى 86 قتيلا على الأقل، حسبما أفادت به وكالة أسوشيتد برس نقلا عن مسؤولين عراقيين. وأضافت الوكالة أن من بين القتلى 15 طفلا.
تحديث (22:50 بتوقيت غرينيتش)
قالت مصادر أمنية وطبية عراقية الأحد إن أكثر من 82 شخصا قتلوا وأصيب 200 في التفجير الانتحاري الذي تبناه تنظيم الدولة الإسلامية داعش في حي الكرادة منتصف ليل السبت الأحد.
وأوضحت المصادر أن الهجوم نجم عن انفجار شاحنة تبريد ملغومة، واستهدف شارعا تجاريا مكتظا بالمتسوقين استعدادا لعيد الفطر.
تحديث (22:50 بتوقيت غرينيتش)
أفادت وسائل إعلام محلية بسقوط عدد من القتلى والجرحى السبت في انفجار كبير استهدف منطقة الكرادة وسط العاصمة العراقية بغداد.

مخلفات الهجوم الانتحاري في حي الكرادة وسط بغداد
ونقل موقع السومرية نيوز عن مصدر أمني لم يكشف هويته، أن "انتحاريا يستقل سيارة مفخخة فجر نفسه قرب مطعم جبار أبو الشربت في منطقة الكرادة وسط بغداد"، مبينا أن "هناك أنباء عن وقوع ضحايا".
ونشر ناشطون على موقع فيسبوك فيديو لموقع الحادث بعد الانفجار مباشرة:
ولم يتسن لموقع "الحرة" التأكد من مصدر مستقل حول مكان تصوير الفيديو أو تاريخه.