وأفاد مراسل تسنيم في دمشق، ان الأهالي والأمهات توجهوا صباح عيد الفطر إلى مقبرة البلدة ليزوروا أضرحة الشهداء، تمتزج مشاعرهم بالحزن على الفراق والفخر بما قدموه أبناؤهم رفضا للذل وحفاظاً على الأرض والعرض.
وتحاصر المجموعات الإرهابية المتمثلة بجيش الفتح وجبهة النصرة وأحرار الشام بلدتي كفريا والفوعة بريف إدلب منذ أكثر من عام ونصف في ظل قصف يومي ورصاص القنص الذي لا يميز بين صغير وكبير ورجل وامرأة.
تبعد بلدتا "الفوعة وكفريا" حوالي عشرة كيلومترات عن مدينة إدلب شمال سوريا وبعد أن حاصرتها الجماعات التكفيرية في 29 آذار 2015، قطعوا عنها كافة خطوط نقل الماء والكهرباء والغاز، ومنعوا دخول المواد الغذائية والدواء والمساعدات إليها ما أسفر عن استشهاد العشرات من الأهالي نتيجة نقص الأدوية والحاجيات الأساسية.
يبلغ عدد سكان كفريا والفوعة حوالي 30 ألف نسمة غالبيتهم من الشيعة قدموا المئات من الشهداء خلال فترة الحصار.





/انتهي/