مرتضى آل مكي‎ خطاب الدم، هكذا أسما عمار الحكيم خطبة العيد التي ألقيت من مكتبه في الجادرية ببغداد، والتي أظهرته بمنظر لا يحسد عليه، فجبته التي اختلفت عن لونها... أكمل القراءة ←