قد لا تكون هناك أرباح طائلة من بيع هذه الخرائط إلى البلدان الأجنبية ولكن هناك مسألتان في غاية الأهمية على هذا الصعيد، الأولى أنّ الجمهورية الإسلامية بلغت مرحلة في غاية الأهمية من صناعاتها الفضائية وبدأت تستثمرها بشكل عملي لتلبية المتطلبات الداخلية والخارجية، والأخرى أن الصناعات الفضائية في إيران قد دخلت مرحلة جديدة سياسية اقتصادية إضافة إلى سائر الأهداف المخطط لها.
وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء أن الجمهورية الإسلامية بعد أن تمكنت من إرسال أقمار صناعية إلى خارج الغلاف الجوي بفضل جهود خبرائها المحليين أصبحت تمتلك قابليات فضائية فريدة تضاهئ تلك التي تمتلكها البلدان العظمى وهذه الأقمار ذات استخدامات عديدة وبما في ذلك إرسال خرائط جغرافية لسطح الأرض يمكن الاعتماد عليها في العديد من المجالات العلمية والتجارية والسياسية ولا سيما في المجال العسكري.

هذه الخرائط ذات أحجام وزوايا مختلفة حيث تستقبلها المحطات الأرضية من الأقمار الصناعية لحظة بلحظة ولها فوائد عديدة كتعيين حدود الأراضي وتسيير قوافل نقل البضائع في داخل البلد وفي مختلف البلدان سواء جواً وبراً وبحراً كما يمكن الاعتماد عليها لحلحلة بعض المشاكل الحدودية بين مختلف البلدان ويمكن للعلماء الاعتماد عليها في شتى الأصعدة الفيزيائية والبيولوجية مما يعني أنها قيمة للغاية.
وبعد أن أثبتت هذه الخرائط كفاءتها في داخل البلاد بادرت بعض البلدان الصديقة إلى شرائها من الجمهورية الإسلامية حيث أمست اليوم بضاعة تجارية إلى جانب كونها دفاعية استراتيجية.
قد لا تكون هناك أرباح طائلة من بيع هذه الخرائط إلى البلدان الأجنبية ولكن هناك مسألتان في غاية الأهمية على هذا الصعيد، الأولى أنّ الجمهورية الإسلامية بلغت مرحلة في غاية الأهمية من صناعاتها الفضائية وبدأت تستثمرها بشكل عملي لتلبية المتطلبات الداخلية والخارجية، والأخرى أن الصناعات الفضائية في إيران قد دخلت مرحلة جديدة سياسية اقتصادية فضلاً عن سائر الأهداف المخطط لها.
وبالطبع فإن مبادرة الجمهورية الإسلامية في تطوير صناعاتها الفضائية قد جعلها في غنى عن شراء هذه الخرائط الجغرافية من البلدان المتطورة، لذلك أمست اليوم في مصاف تلك البلدان وستحقق الاكتفاء الذاتي على هذا الصعيد بشكل كامل.
الخرائط الطوبوغرافية لها قوائد عديدة وبما في ذلك تصوير طبيعة الأرض والتضاريس الجغرافية وتحديد المجالات الأفقية والعمودية ولكن أهم فائدة لها أنها مفيدة غاية الفائدة على الصعيد العسكري بحيث لا يمكن الاستغناء عنها في الحروب المتطورة في العصر الراهن، فضلاً عن ذلك يمكن الاعتماد عليها في توجيه الطائرات بدون طيار وصواريخ كروز ذات المدى البعيد، وأما مستوى الخطأ فيها فهو لا يتعدى بضعة أمتار فقط وفي بعض الأحيان فهو لا يتجاوز السنتيمترات فحسب.
/انتهي/