
بسم الله الرحمن الرحيم
(( وما جعله الله الا بشرى لكم ولتطمئن قلوبكم به وما النصر الا من عند الله العزيز الحكيم ))
صدق الله العظيم
(أل عمران - الآية 126 )
في مثل هذه الأيام الخوالد، وفي خضم الوعد والعهد، والأمل وأحاديث النصر والتحرير، وبعد ان أنجز الرجال فتحاً كبيراً ونصراً مؤزراً في الفلوجة والقيارة ، أتوجه الى الأهل والاحبة المرابطين الصامدين اللذين يتوقون لفجر الحرية والخلاص في نينوى الحبيبة، مؤكداً باليقين الثابت ومعاهداً بالإرادة العراقية ألصلبه،ان الفجر قادم بالتحرير محملاً بالنصر فاتحاً ذراعية بالأمنيات ، مذكراً بحكايات المحبة وأحاديث الود والتسامح والتعايش والمحبة التي ما أنفك أريجها وسيظل يملأ كل إرجاء الموصل الحدباء... بل وكل العراق ... ليكن الأحبة في الموصل على يقين كامل وعقيدة راسخة وجيشهم وقواتهم الأمنية اقتربت من تخوم الموصل وباتت قاب قوسين أو ادنى منها تتوق لمعركة الفصل فيها ، أن العمل والتوكل على قاصم الجبارين ، هو نهج إخوانكم في القوات المسلحة ودأبهم الذي لا ينقطع ، عملاً و استعداداً وتحضيراً للمعارك الفواصل التي سنخوضها في نينوى،ولن نرضى بغير النصر بديلاً عنها .
واعلموا أيها الأحبة ان استحضارتنا تقترب من نهايتها عدة وعدداً تسليحاً وتجهيزاً وان ساعة الشروع لخوض المعركة الفصل وفك أسركم من رجس الدواعش الذين انتهكوا الحرمات و استباحوا المقدسات وفجروا مراقد الأنبياء و الأولياء وعاثوا فساداً بميراث نينوى الخالد وارثها الحضاري الشامخ ، ساعة الخلاص نتوق اليها ونترقب ميعادها وهي والله قريبه بل واقرب مما يحسبون .
الى أهلنا في نينوى : نعول كثيراً على عونكم واسنادكم لقوات التحرير ،فكونوا مثلما هو التوقع منكم وارفعوا رأس نينوى عالياً وخوضوا أغمارها صامدين محتسبين ، متصلين بتأريخكم المجيد الذي سطر فيه شباب نينوى مآثر البطولة والفداء في كل معارك العراق الكبرى وعلى مدار تاريخه المجيد...
وكونوا على يقين أيها الأحبة ان المدد سيأتيكم من كل أهل العراق فهم أهلكم وعونكم وسندكم في الملمات مثلما كنتم لهم ،لكننا نتمنى ان تكونوا في الخنادق الأولى وفي الصفوف المتقدمة لدحر قوى الارهاب وانتم لجديرون بانجاز المهمة والإيفاء بالعهد.
عاضدوا جيشكم وقواتكم ... قدموا لهم كل الدعم الممكن إسناداً ومعلومات وقتالاً ضارياً الى جانبهم حين تحين الساعة ... جيشكم جاء لتحريركم من رجس المردة العتاة الدواعش ، وستلقون منه احتراماً وتقديراً وحسن تعامل ... ولا تلتفتوا الى إشاعات المغرضين والمرجفين ،،، فالهدف هو تحريركم وحفظ دمائكم وممتلكاتكم فأنتم الأهل والأحبة والعون والمدد... سيسحق الدواعش على ارض الموصل مثلما سحقوا في الفلوجة والقيارة ودمرت قواهم وأبيدت أرتالهم ... وسيعوض الرحمن الرحيم صبركم ومعاناتكم خيراً فهو الخير وهو على كل شيء قدير...
أريج المحبة ونسائم الود اهديها للأهل في نينوى وأقول لهم ان الوعد عهد وإنا عليه لعازمون بعون العلي القدير ... وما النصر إلا من عند الله.
أرسلت بواسطة: أدارة الموقع | التاريخ: 13-07-2016 |