في عام 2010 عاتبني مسؤولون لانني صرحت بعد حضوري مجلس عزاء شهداء «كنيسة النجاة» قائلاً «انني اخجل ان اكون مسؤولاً في دولة لا تستطيع توفير الامن لمواطنيها».. أكدت يومها انني لن اشترك في مسؤولية حكومية لا توفر شروط النجاح.. وحالما انتخبت نائباً لرئيس الجمهورية استقلت.. وشاءت الاقدار، ودارت الايام ومضت اربع سنوات وعرض علي منصب ...
شعور المسؤول بالخجل أضعف الإيمان