
الانهيارات في صفوف الدواعش تتوالى، اثر استمرار ضربات قواتنا وقوات التحالف الدولي، إذ دائما ما يترك التنظيم الإرهابي مقاتليه وسط الصحراء برغم صرخات الاستنجاد منهم.
وما أن يجري استهداف مجموعة جديدة من الدواعش، يفر قادة التنظيم تاركين خلفهم عناصرهم يواجهون الذل والهزيمة، لينكشف زيف ما يعلنه هذا التنظيم عن تمسكه بعقيدة يقاتل من اجلها، والحقيقة الماثلة للبشرية جمعاء هي إن عقيدتهم معاداة الحياة وضرب قيم التسامح التي دعت إليها الأديان جميعاً، وفي المقدمة منها الإسلام الحنيف الذي يدّعون تمثيله زوراً وبهتاناً.
أرسلت بواسطة: أدارة الموقع | التاريخ: 17-07-2016 |