قتل 56 مدنيا على الأقل، بينهم 11 طفلا، في ضربات جوية استهدفت مناطق في ريف منبج ، حيث اندلعت معارك عنيفة بين تنظيم الدولة الإسلامية داعش وقوات سورية الديموقراطية، حسبما أفاد به المرصد السوري لحقوق الإنسان الثلاثاء.

وقال المرصد إن الضربات التي نفذت الاثنين أدت إلى وقوع "مجزرة"، مشيرا إلى أن سكان المنطقة اتهموا مقاتلات التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة باستهداف المنطقة وتحديدا قرية التوخار الواقعة تحت سيطرة داعش.

وكان سكان المنطقة يحاولون الفرار من اشتباكات بين التنظيم وقوات سورية الديموقراطية التي بدأت هجوما واسعا بدأ في نهاية أيار/مايو الماضي لطرد داعش من المنطقة الواقعة في حلب شمال سورية. ودخلت هذه القوات التي تتضمن وحدات حماية الشعب الكردية وفصائل عربية مدينة منبج في 23 حزيران/يونيو بدعم من طائرات التحالف الدولي.

وتعد منبج إلى جانب مدينتي الباب وجرابلس الحدودية مع تركيا معاقل للتنظيم في حلب. ولمنبج تحديدا أهمية استراتيجية كونها تقع على خط الإمداد الرئيسي للتنظيم بين الرقة معقله في سورية، والحدود مع تركيا.

المصدر: المرصد السوري لحقوق الإنسان