قالت حكومة الوفاق الليبية إن قواتها والقوات الموالية للفريق أول خليفة حفتر في الشرق، تتلقى دعما لوجستيا وعسكريا من عدد من الدول الغربية، لا سيما وهي تخوض معارك ضد تنظيم الدولة الإسلامية داعش في عدد من مناطق البلاد.

وأوضح وزير الخارجية الليبي محمد الطاهر سيالة في اتصال مع "راديو سوا" من واشنطن التي يزورها للمشاركة في الاجتماع الخاص بدول التحالف الدولي ضد داعش الذي يعقد الأربعاء والخميس، أن أي وجود عسكري أجنبي، "إذا كان هناك تواجد"، لا يتعدى مهمات التدريب وبعض عمليات الاستطلاع.

أوضاف أنه لا توجد قوات "بمعنى القوات" على الأرض في ليبيا:

وتأتي تصريحات الوزير بعد إعلان فرنسا وجود قوة لها في ليبيا ومقتل ثلاثة إثر سقوط مروحية خلال عملية استطلاع "خطيرة".

وشدد سيالة على أهمية توحيد صفوف الجيش الليبي من أجل إلحاق الهزيمة بداعش. وقال إن الحرب على التنظيم قائمة في جبهتين، الغربية التي يسيطر عليها المجلس الرئاسي وحكومة الوفاق، والشرقية التي لا يوجد فيها تنسيق:

وأبلغ الوزير "راديو سوا"، أن عدد عناصر داعش انخفض من نحو 5000 إلى 3000، لكنه حذر من أن يفر من تبقى منهم إلى دول الجوار في ظل الانفلات الأمني عند الحدود الجنوبية بشكل خاص.

المصدر: راديو سوا