أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الأربعاء حالة الطوارئ في البلاد لمدة ثلاثة أشهر لاتخاذ التدابير الضرورية لمواجهة ما وصفها بـ "التهديد الإرهابي وحماية الديموقراطية وسيادة القانون والحريات الأساسية".

وفي حديثه عن تداعيات هذا القرار، شدد أردوغان على أنه "لا يحق للدول انتقاد قراراتنا فنحن نقرر مصيرنا"، مشيرا إلى أن جزءا كبير من القوات المسلحة وقف ضد الانقلاب الفاشل.

تحديث 20:33 ت.غ

واصلت السلطات التركية الأربعاء حملتها الواسعة النطاق لـ"تطهير" مؤسساتها العسكرية والمدنية ممن تصفهم بالمتورطين في عملية الانقلاب الفاشلة نهاية الأسبوع الماضي.

فقد اعتقلت السلطات تسعة طيارين، بينهم عقيد، في القاعدة الجوية السابعة في ولاية ملاطيا وسط البلاد. ونقلت وكالة أنباء الأناضول المقربة من الحكومة نقلا عن مصادر أمنية القول إن اعتقال هؤلاء تم في إطار التحقيقات الجارية حول إخراج طائرات من طراز F-4 أميركية الصنع من عنابرها في القاعدة من دون إذن، ليلة المحاولة الانقلابية.

ووجه القضاء اتهامات رسمية لـ99 جنرالا بالضلوع في المحاولة الفاشلة.

وفي السياق ذاته، علق مجلس التعليم العالي البعثات الخارجية للجامعيين حتى إشعار آخر، وطلب دراسة أوضاع الجامعيين الموجودين حاليا في الخارج واستدعاءهم إلى تركيا في أقرب وقت، ما لم تكن هناك "ضرورة قصوى" تحول دون عودتهم.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في اسطنبول ربيع الصعوب:

انتقاد ألماني

وأعلن المتحدث باسم المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل الأربعاء أن الإجراءات الأخيرة التي اتخذتها السلطات التركية في أعقاب محاولة الانقلاب "تتعارض" مع دولة القانون، وأنها "تتجاهل مبدأ تكافؤ" القوة المستخدمة.

وأضاف "لا شك في أن هذه الإجراءات تثير القلق بشكل كبير".

أردوغان يعود إلى أنقرة

ويأتي هذا فيما عاد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مساء الثلاثاء إلى أنقرة التي بقي بعيدا عنها منذ محاولة الانقلاب، ليترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي وجلسة للحكومة الأربعاء.

وكان الرئيس التركي ورئيس الوزراء بن علي يلدريم قد قالا إن قرارات هامة ستصدر عن الاجتماعين.

المصدر: وكالات