تستعد العاصمة الموريتانية نواكشوط لاحتضان القمة العربية الـ 27 يومي الاثنين والثلاثاء المقبلين في "مرحلة عربية بالغة التعقيد والتحديات" تمر منها المنطقة حسبما قاله مسؤولون في الجامعة العربية.

ويسبق القمة اجتماع تمهيدي يعقد السبت لوزراء الخارجية العرب، بينما شهدت نواكشوط عل مدى الأيام الماضية عددا من الاجتماعات التحضيرية شارك فيها الأمين العام للجامعة أحمد أبو الغيط.

وتقول السلطات الموريتانية إنها اتخذت كل الإجراءات اللازمة لإنجاح "قمة الأمل" بما فيها خطة أمنية تتضمن إغلاق منافذ العاصمة ابتداء من الأحد وفتح مطار دولي جديد إضافة إلى مطار نواكشوط الدولي.

شاهد تقرير التلفزيون الرسمي الموريتاني عن تحضيرات القمة:

ونشر موقع الجامعة العربية تصريحا للوزير المفوض محمود عفيفي المتحدث الرسمي باسم أمين عام الجامعة يشيد فيها "بالجهود الكبيرة التي بذلتها موريتانيا الدولة المستضيفة للقمة في إعداد هذه التجهيزات وهو ما سيسهم في خروج القمة في المستوى اللائق المنشود".

الإرهاب والنزاعات

وأفادت تصريحات صادرة عن مسؤولين في الجامعة بأن موضوع الإرهاب والنزاعات التي تشهدها المنطقة العربية سيتصدران جدول أعمال قمة نواكشوط.

وقال الأمين العام المساعد للجامعة أحمد بن حلي إن القادة العرب سيستعرضون "كل الأزمات التي تعيشها الأمة العربية وجوانبها الأمنية" في إطار "مقاربة مناسبة وتوافقية".

ويتوقع أن يؤكد القادة العرب في ختام قمة الأمل على "موقف الجامعة الثابت فى الحفاظ على وحدة سورية واستقرارها وتضامنها مع الشعب السوري إزاء ما يتعرض له من انتهاكات خطيرة تهدد وجوده وحياة المواطنين الأبرياء".

ومن مشاريع القرارات التي أعدت للنظر فيها خلال القمة مشروع قرار "يؤكد الرفض لأي تدخل عسكري في ليبيا لعواقبه الوخيمة وضرورة تقديم الدعم للجيش الليبي في مواجهة كافة التنظيمات الإرهابية بشكل حاسم".

وأقرت القمة السابقة مبدأ تشكيل هذه القوة، لكن مراقبين يعتقدون أن "عدم تناغم المواقف العربية" حول تعدادها وطبيعتها ما زال يعيق تشكيلها حتى الآن.

المصدر: موقع راديو سوا/ وكالات