التابع والمتبوع تأشير قديم لـ»السيد» و «العبد» قبل ان يظهرا، ويجليا في البيئة السياسية، لكن المشكلة الازلية في هذه المعادلة تتمثل في ان السيد يريد ان يبقى سيداً فيما العبيد، يقبلون ان يبقوا عبيداً، سعداء في اغلالهم ومهانتهم، وثمة شرائح منهم، تتمرد، في دورات تاريخية مديدة، على اقدارها، وهذه واحدة من بديهيات الحياة، أو مفارقاتها، ...